Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
109 ولذلك تجدهم فى جميع " التلمود" و"المدرشموت" مستمرين على تلك الظواهر النبوية ، لعلمهم أن هذا شيء أمن فيه الالتباس ، ولا يخاف منه غلط بوجه، بل الكل على جهة التمثيل وإرشاد الذهن لموجود. فلما استقر التمثيل لأنه (1865) تهالى مثل بملك يأمر وينهى ويعاقب ويجازى أهل بلاده، وله خدام ومتصرفون ينفذون أوامره، وفاعلون له مايريد فعله؛ استمروا هم أيضا، أعنى الحكماء(2866) على ذلك المثل ، فى كل موضع ويتكلمون بحسب ما يلزم عن هذا التمثيل من الكلام ، والجواب والتردد (1857) فى الامر ومانحا هذا النحو من أفعال الملوك ، وهم فى ذلك كله واطنون آمنون ان لا يلبس هذا ولا يشكل.
و تلك القولة (2359) الجامعة التى أشرنا اليها، هى قولهم فى : "براشيت ربه". قدرة الأنبياء كبيرة لأنهم يجعلون الصورة على شاكلة صانعها حيث قيل (1859) وعلى شبه العرش شبه كمرأى بشر2869) .
(1560) 50 قد صرحوا وبينوا أن هذه الصوركلها التى يدركها الأنبياء كلهم ف مرأى النبوة (2862) ، هى صور مخلوقة الله خالقها وهو الصحيح؛ لان كل ورة متخيلة فهى مخلوقة ، وما أعجب قولهم : قدرة عظيمة (2868 كأنهم، عليهم السلام، استعظموا هذا المعنى لان هكذا يقولون أبدا فى استعظام قول قيل او فعل فعل ، فى ظاهره شناعة كما قالوا: الربتى فلان وحده قد عمل عملا بنعل فى ليلة. وقال على ذلك الربى فلان ما اكبر قوته ليصنعه وحده. وكبر قوته هو عظمة قدرته (236 فكانهم (53 -1) م يقولون ما اعظم ما التجثوا النبيون لفعله فى كونهم يدلون على ذاته بالامور المخلوقة ، التى خلقها فافهم هذا جدا (1855) لاثه : ت ج، بانه : ن (1856) الحكماء :ا الحكيم : ت ج (157) التردد : التكرر: ن (1888) القولة : ت ج، القوة : ن (3889):1، جدول كحن [بوحن : ت ج، ج] شل نبيام شهم مدمين ات هصوره ليوصره شار : ت ج(3860) : 6حزقيال 26/1]، وعل دموت هكسا دموت كمراه ادم : ت ج (1263) :1، مراه هنبواه : ت ج(1862):1، جدول كن يوسن : : ت ج(136) :1، ر. فلونى عبد عوبدا بموق ببحيدى وبليله امر قلوفيكمه رب سوبريه دعبيد بحيداه ورب جريربه مو جدول كو: ت (يموت :1/104
Page 149