151

============================================================

103 قد صرحوا وأبانوا عن أنفسهم ، عليهم السلام(2864) ، براءتهم عن اعتقاد الجسمانية وأن كل شكل وتخطيط يرى فى مرأى النبوة (6865 فهى أمورمخلوقة ولذلك جعلوا الصورة على شاكلة صانعها (2866 كما نصوا ااه ا ال ا اد لت ل عليهم السلام فى ذلك.

فصل مز[47] قد ذكرنا مرات (1379)، أن كل ما يتخيله الجمهور نقصا اولا يمكن تصوره فى حق الله فلم تستعره كتب الثبوة له تعالى، وان كان حكمه حكم 10 الأشياء التى استعيرت له، اذ تلك التى وصف بها توهم كمالات ما ، او مكن تخيلها، فينبغى بحسب هذا التقرير(2322) ان نبين لاى شيء استعير له (405-1) ج عالى السمع والبصر والشم ولم يستعرء (2828) له الذوق واللمس وخكم رفعه تعالى عن الحواس الخمس واحد ، والحواس كلها نقص باعتبار الادراك ولولمن لا يدرك إلابها لكونها منفعلة متأثرة منقطعة متألمة ، كنسائر 1 الآلات ومعنى قولنا : إنه تعالى بصير أن يدرك المبصرات وسميع اى يدرك المسموعات، كذلك كان يوصف بالذوق واللمس ويتأول فيه انه يدرك (53- ب) م الطعومات والملموسات ، اذ حكم إدراكها كلها واحد وان سلب عنه إدراك إجداها (2273)، لزم سلب إدراكها كلها، اعنى الخمس حواس وان أوجب له إدراك إحداها(2324) اعنى ادراك ما تدركه 20 حاسة منها، لزم ان يدرك جميع مدركاتها الخمس، ووجذنا كتبنا قالت: 1868) عليهم السلام : ، :ت، (3865).:1، بمراء هنبواه .ت ج18661) : 1ا ، لكن دموت هصوره ليوسره : تج المعنى الحرى : شبهوا الصورة لصانعها)(1462) الظن : ج، الظنة . ت، (3868) الثرارة وتتقيصا لمن : ت ، الشهادة. وتنقيص من : ، وتنقيص ما: ن (1869) ضير : ت ج، ضر : ن (1820) الفصل السابق، 26، والفصل، 49 182) التقريرة ت ج، التقدير : ن (3882) لم يستعر: ت،لم يستعار : ب (3878) احدابها : ت ب احدما :ن (1818) احداها :ت، احدها :ج

Page 150