152

============================================================

10 والله يرى ، والله يسمع والله يشم (1425) ، ولم تقل والله يطعم (2876)، ولا قالت : والله يلمس (6327)، وعلة(1379) ما قد استقر فى خيال كل واحد من ان الله لايلقي الاجسام لقاء الجسم للجسم، لأنهم هوذاهم لأ يرونه وهاتان ال الحاستان اعنى الذوق واللمس لاتدرك محجسوساتها حتى تماسها، اما حاسة البصروالسمع والشم ، فتدرك محسوساتها.

وتلك الاجرام الحاملة لتلك الكيفيات ، منها على بعد فكان ذلك سائغا (2528) في خيال الجمهور، وأيضا فان الغرض والقصد باستعارة هذه ال الحواس له للدلالة على إدراكه أفعالنا والسمع والبصركاف (2880) فى ذلك ، اعنى أن يدرك به كل ما يفعل الغيراو يقول ، كما قالوا على جه ازجر والردع فى معرض الوعظ : اعلم ماهو فوقك العين رائية والاذن سامعة (2384) ، وأنت تعلم عند التحقيق أن حكم الكل حكم واحد ، وان بالجبهة التى انتفى عته إدراك اللمس والذوق بتلك الجهة بعينها تتقى الرؤية والسمع والشم اذالكل إدراكات جسمانية وانفعالات وأحوال متغيرة ، لكن 54 -1) م بعضها يبدو نقصه وبعضها يظن يهاكمال كما ظهر نقص التخيل ولم يظهر قص التفكر والتفهم، فلم يستعر(2 ر (1882) له الرأى(2388) الذى هو التخيل و استعير له : الفكرة والفهم (8864) ، التى هى الفكرة والفهم وقيل : التى فكرالله (2286)، وبسط السموات بفطتته (1886)، فقد جرى الأمر أيضا ف الإدراكات الباطنة مثل ماجرى فى الادراكات الحسية الظاهرة ، من (1815):1، ويرا الله ويشمع الله ويرح الله : ت ج. (1326) :1، ويظمم الله : ت ج(3822) : 1، و يمشش الله : ت ج (1878) وهلة : ت ، علة : ج (1829) فكان... سائغا:ت ج، فكان نسبتهاله تعال سائغة : ن (1880) كاف :ت" كان: ج(1883) : 1، دع مه لمعله ممك عين رواه وازن شومعت : ت ج (ابوت2 ، 1). (1886) فلم يستعر: ت، فلم يستعار : ج. (1303) :1، رميون : ت ج (1884) الفكرة والفهم : ترجهما الملف نفسه : محشبه وتبونه : ت ج (1885) : 6 (ارميا 49 /20] ، اشر حشب الله : ت ج(1886) : 6 (ارميا 412/10 و بتبو نتونطه شميم :ت ج

Page 151