والكيسانية والزرارية والحاكمية وسائر العبيدية الذين يسمون أنفسهم "الفاطمية"، فكل هؤلاء يجمعهم هذا المذهب، ويتفاوتون في التفصيل.
فالمجوس شيوخ هؤلاء كلهم وأئمتهم وقدوتهم، وإن كان المجوس قد يتقيدون بأصل دينهم ومذهبهم، وهؤلاء لا يتقيدون بدين من ديانات العالم ولا شريعة من شرائعه.
الكيسانية: إحدى طوائف الرافضة الضالة، تنسب على كيسان، وقد اختلف في كيسان من يكون؟ فقيل: إنه مولى لأمير المؤمنين علي، وقيل: هو لقب للمختار بن أبي عبيد الثقفي، وقيل: لقب لمحمد بن الحنفية، لهم بدع كثيرة، منها الغلو في محمد بن الحنفية، وتأليهه، ومنها القول بالتناسخ، والحلول، والرجعة –قبل القيامة- بعد الموت، وتأويل الشريعة.
انظر في شأنها: " مقالات الإسلاميين" (١/١٠٢)، "الفرق بين الفرق" ص٧٠. " التبصير في الدين" ص ٣٠، الملل والنحل (١/١٤٧)، " البرهان" ص ٧٠، " مذاهب الفرق" ص ١١٩، " خبيئة الأكوان" لصديق حسن خان ص ٣٠.
الزرارية: إحدى طوائف الروافض، ويدعون "التيمية"، وهم أتباع زرارة بن أعين، لهم بدع كثيرة، منها: الغلو في الأئمة وتأليههم، والقول بحدوث صفات الله، وأنها كصفات الأجسام.
انظر في شأنها: " مقالات الإسلاميين" (١/١٠٢)، "الفرق بين الفرق" ص٧٠. " التبصير في الدين" ص ٤٠،١٢١ "مختصر التحفة الاثني عشرية" ص ١٧.
في المطبوعة "الحكمية"
والحاكمية: هي طوائف الدروز، وهي من الطوائف الباطنية، وتنسب إلى الحاكم العبيدي المتسمى " الحاكم بأمر الله"، لهم بدع كثيرة، منها: القول بتأليه الحاكم، وأن للشريعة باطنا وظاهرا، والأخذ بدين المجوس، وهي من الطوائف التي لا تزال موجودة.
انظر في شأنها: "مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية" (٣٤/١٦١-١٦٢)، "تاريخ المذاهب الإسلامية" لأبي زهرة، "أضواء على العقيدة الدرزية، لأحمد الفوزان، "عقيدة الدروز"، دز محمد الخطيب.