70

Faṣl al-khiṭāb fī sharḥ masāʾil al-jāhiliyya

فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية

Editor

يوسف بن محمد السعيد

Publisher

دار المجد للنشر والتوزيع

Edition

الأولى ١٤٢٥هـ/٢٠٠٤م

﴿وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ﴾، أي: هم مقارنون لحقيّته، أي: عالمون بها.
﴿مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ﴾ لأن كتب الله يصدق بعضها بعضا، فالتصديق لازم لا ينتقل، وقد قررت مضمون الخبر، لأنها كالاستدلال عليه، ولهذا تضمنت رد قولهم: ﴿نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا﴾ حيث إن من لم يصدق بما وافق التوراة، لم يصدق بها.
﴿قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ أمر للنبي ﷺ أن يقول ذلك تبكيتا لهم، حيث قتلوا الأنبياء مع ادعاء الإيمان بالتوراة، وهي لا تسوغه.

في المطبوع "لحقيقته" وما أثبته هو الموافق لما في "روح المعاني" الذي نقل المؤلف الكلام منه.
في المطبوع "الخير".
انظر: "روح المعاني" (١/٣٢١-٣٢٢)

1 / 89