116

============================================================

الباب الخامس والعشرون 128 واوحى الله إلى موسى عليه السلام: لم يتقرب المتقربون إلى بمثل الورع 4(1) .

وقال بعض أولاد على4(2) (كرم الله وجهه) ملاك الدين الورع، وآفته الطمع.

وقال "أبو بكر الصديق"(2) وال : كنا ندع سبعين بابا من الحلال مخافة أن نقع فى باب من الحرام.

وقال "الحسن البصرى"(4) رحمة الله عليه: مثقال ذرة من الورع خير من ألف مثقال ذرة من الصوم والصلاة.

وقال "أبو سليمان"(5) رحمة الله عليه : الورع أول الزهد، كما أن الرضى أول القناعة .

وقال "إسحاق بن خلف"(6): التورع عن الكلام أشق من التورع عن اللهب والفضة، والزهد فى الرياسة أشق من الزهد فى اللهب والفسضة أيضا، لاتهما يبذلان فى طلب الرياسة.

وقال "بشر الحافى"(7)، رحمة الله عليه: أشق الأصمال ثلاثة: *الجود فى القلة.

* والورع فى الخلوة.

* وكلمة الحق عند من يخاف او يرچى: (وقيل: وقع من "عبد الله بن مروان" (8 فلس من حش فاكترى عليه بثلاثين دينارا اخرجه.

فقيل له فى ذلك، فقال: كان عليه اسم الله .

وحمل الى هعمر بن عبد العزيز"(9) مسك من الغنائم، فقبض على أنفه وقال: إنما يشفع من هذا بريحه، وأنا اكره أن أجد ريحه دون المسلمين: (1) ما بين المعقوفتين سقط من (جا ومدون بالهامش (2) هو الامام الحسين تاليه وتقدمت ترجمته.

(3) تقدمت كرجته.

4) تقدمت ترجته.

(5) هو (الدارانى) وتقدمت ترجمته.

(6) (اسحاق بن خلف) .

() قدمت تربته: () (عبد الله بن مروان) .

(9) تقدمت ترجته:

Page 116