132

============================================================

147 فى الفتوة * والفتى من آثر عند الحاجة.

كما قال الله تعالى: وتؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة}(5).

وليل: اشسترى رجل من صديق له حزمة حطب، فاخذ منه رأس ماله، ولم ياخذ ربحا، وقال له: أما الثمن فآخذه لاته ليس له من الخطر ما أتخلق إيثاركم به معك.

وأما الربح فلا آخله، لأته ليس من الفتوة الربح على الصديق .

وسال "شقيق البلخى"(1) "جعفر بن محمد"(7) عن الفتوة .

فقال له: قل أنت.

لقال شقيق: إن أعطينا شكرنا، وإن متعنا صبرنا.

فقال له جعفر فالي: الكلاب عندنا بالمدينة تفعل هكذا.

فقال له شقيق : فقل أنت يا ابن بنت(2) رسول الله.

فقال: إن أعطينا آثرنا، وإن منعنا شكرنا.

وكان يقال للنصراباذى كثيرا: إن عليا القوال يشرب بالليل ويحضر مجلسك بالنهار، وكان لا يسمع فيه ما يقال.

فاتفق آنه كان يمشى يوما ومعه من كان يذكر ذلك عن على فوجدوا عليا مطروحا فى موضع وهو سكران، فقال ذلك الرجل: كم اقول للشيخ عنه، وهو لا يصدق فيه، فتظر اليه الشيخ نظر غضب وقال: احمله على رقبتك إلى منزله، ففعل الواشى ذلك ولم يجد مته بكا.

(5) الآية رقم (9) من سورة الحشر.

(1) (شفيق اللخى) شقيق ين (يراهيم، ابو على الأردى، من أهل بلخ، حسن الكلام، وأول من تكلم فى علوم الأحوال، كان أستاذ حاتم الاصم، واحد الطريقة عن ليرلميم بن أدهم أستد الحديث، كان يقول: (التوكل آن يطعن قلبك بموحود الله) توفى رحمه اله، سنة 174ه.

انظر ترجمته لى: السلمى: طيقات الصوفية 61، أبو نعيم: حلية الأولياء 8/ 8، الجامى: تفحات الانس 138، المناوى: الكواكب الدرية 1/ 221.

(2) (جفر بن محدا الصادق، هو: أبو عبد الله جفر بن محمد الباقر بن على رين العابدين بن الحسين بن على بن أبى طالب ، سادس الايمة الالنى عشر على ملهب الإمامية.

كان من صادات أهل البيت، ومن أجلاء التابعين، لقب بالصبادق لصدقه، تولى سنه 148ه_ بالمدينة ودفن بالبقيع، ترك حددا كيرا من الرسائل تصل إلى حوالى (500 رسالة) .

انظر ترجمته: ابن خلكان: وليات الأعيان 1/ 291، ابن العماد: شلرات الذهب 1/ 220، أبو نعيم: حلية الأولياء 3/ 192 ابن قنفد القستطينى: كتاب الوليات 127.

(3) كى (جا، (د) (يا ابن رسول الله) .

Page 132