Your recent searches will show up here
Hadaiq Haqaiq
Zayn al-Dīn al-Rāzī (d. 660 / 1261)============================================================
لى الجود والسحاء الباب الحادى والثلاثان اى الجوه والسخاء الجود والسغاء(1) بمعن واحد، ولا يوصف الحق سبحانه بالسخاء لعدم التوليق.
ولى اصطلاح أهل الحقيلة: السخى: من أعطى بعض ماله وامسك البعض.
والجواد: من بذل الاكثر وأيقى لنفسه الاقل.
والمولر: من تحمل المشقة والضرر وجاد بالقوة .
فالايثار اعلى المراتب، ثم دونه السخاء: قال الله تعالى: ( وتوثرون على أنفسهم وكوكان بهم خصامة (2) ومن يوق فخ تفسه تأوقيك هم المفتحرد).
وقال النبى م : "السخى قريب من الله تعالى، قريب من الناس، قريب من الجنة، بعيد من التار والبخيل بعيد من الله، بعيد من التاس، بعيد من الجتق، قريب من التاره (3).
وقيل: إن الجود هو إجابة الخاطر الأول.
((4) وكان أحد(5) المشايخ جالسا فى الخلاء فدعا بعض تلاميله، وقال له: اتزع عنى هذا القميص وادقعه الى قلان.
(2) الآيه رلم (9) من سورة الحشر.
(1) فى (جما (فى اللبغة بمعنى واحد) .
(3) حديث: (السخى قريب من الله، كريب من الناس. .0) .
رواء ترمذى لى ستته عن أبى هريرة فاليى، ورواء البيهفى لى الشحب من جابر بال ورواء الطيرانى فى الأوسط عن عايشة وافها .
انظر السيوطى: جامع الأحاديث رقم (3192) 4/ 356.
(4) ابتداء من هثا ويقدار فحتين مخطوطتين سقط كل هذا من المخطوط (جا بالرفم من صلاما لترقيم مما بيعلنا نظن آن هلا ولع قيل التسخ وتم النسخ على ذلك المقدار.
(5) فى التسخة (د): (بعض) وهو لا يستيم مع السياق.
Page 133
Enter a page number between 1 - 376