134

============================================================

الباب الحادى والثلالون فقيل له: هلا صبرت حتى تخرج فقال: خفت ان يتغير حاطرى.

وقيل: لما سعى غلام الخليل بالصوفية الى الخليفة امر بضرب اعناقهم، فلما أحضروا بادر "النورى"(1) وجلس بين يدى السياف.

فقال له السياف: تدرى إلى ماذا تبادر؟

ققال: نعم.

ققال: قما سبب ذلك.

قال: لاوثر اصحابى الحياة ساعة .

تتعجب السياف، فأتهى الخبر إلى الخليفة فاطلقهم.

فكان فيهم الجنيد(2) .

وقيل: خرج لعبد الله بن جمفر"(2) إلى ضيعة له فنزل على نخيل قوم فرأى عبدا أسود يعمل فيها، فاتى العبد بثلاثة اقراص هى قوته، فجاء كلب ودنى من العبد فرمى إليه قرمتا فاكله، ثم رمى اليه ترمتا آخر فاكله، ثم رمى اليه قرصا آخر فاكله .

فقال له عبد الله: كم قوتك كل يوم يا غلام؟ .

قال: ثلاثة اقراص.

قال: فلم آئرت الكلب بها.

قال: لأن أرضنا ليست أرض كلاب، لعلمت أنه جاء من مسافة بعيده فجاع فكرهت فقال له عبد الله: نما تصنع اليوم) قال: اطوى إلى الغد.

فقال عبد الله: الأمر على السخاء، وهذا العبد أسخى منى: واشترى اليستان وما فيه من الآلات والعبيد واعتقه ووهيه جميع ذلك.

وقيل: اتى رجل صديفا له فدق عليه الباب فخرج اليه.

فقال له: ركبنى اربعماكة درهم ديتا .

(1) (التورى تقدمت ترجت وهو أبو الحسين التورى.

1) تقدمت ترجع: (3) (عبد الله ين جعفر) بن ابى طالب رضى الله عنهم جميعا .

Page 134