135

============================================================

11 اى الجود والسخاء فدخل الرجل الدار باكيا، وورن المبلغ وأخرجه، فتوهمت امرأته ان بكاهه (1) حزثا على الدراهم.

فقالت له: هلا اعتلرت بعدر.

فقال: إنما أبكى لتقصيرى فى اختبار أحوال صديفى حتى احتاج الى وكاشفنى بحاله ابداء مثه: وقال "مطرف"(2) لاسحابه وخدمه: إذا أراد أحدكم منى حاجة فليرفعها إلى فى رقعة فانى اكره أن ارى فى وجهه ذل الحاجة.

وقيل: كان "أبو مريده(2) أحدكم الكرام فمدحه شاهر.

فقال له : ليس هندى ما أدفع إليك، ولكن قدمنى الى القاضى وادع على عشرة آلاف درهم حتى اقر لك بهاء، ثم أحبس، فإن أهلى لا يتوكونى محبوسا، بل يعطونك المال، لفعل ذلك، فما أمسى حتى أعطوه المال كله.

وقيل: لما قدم الشافعى(4) من صنعاء إلى مكة كان معه عشرة آلاف درهم.

(1) فى (د) أتبكاله) .

(2) (مطر ) بن عبد الله بن الشفير المتعبد، المتنسك، كانت له كرامات منها: أنه إنا دخل بيثا مبت معه آنية البيت، وكان يضيء له سوطه كالسراج ليلا إذا سار.

مات رحه اله سنه 195.

انظر: المنارى: الكوالكب الدرية 1/ 299، ابو نعيم: حليه الأولياء 2/ 198.

(3) (أبو مريد): لعله الغنوى.

(4) (الشانى) هو: آبو هبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شالع الهاشمى القرشى المطلبى، أحد الاكمة الآربعة عند أهل السنةه وإليه نسبت الشافعية كافة، ولد فى غزة بفلسطين سنة 150ده وهى السنة التى مات نيها أبو حيفة، وحمل الى مكة وهو ابن سنتين، وكان فى ابتداء أمره يطلب الشعر والأدب، ثم مال إلى الفقه، فأحد عن مسلم بن خالد الزنجى، والإمام مالك بن آنس لم قدم بتداد سته 95 اب فاچتمع عليه علماؤها واعذوا عنه وذاع صيته، ثم ناشرأ العلم بها إلى توفى سنه 4 0اهه وقبره معروف بها ويزار إلى الان.

سيرگه: قال أحمد بن حتيل: (ما عرهت ناسخ الحديث من موحه حتى جالست الشالعى) .

ترك مؤلفات هامه وعديده اشهرها كتاب الأم، والرسالة، والمسنده والسنن، وغير ذلك.

انظر ترجته فى: الذمبى: تذكره السفاظ 329/1، السبكى: طبقات الشافعية 185/1، طبقات

Page 135