Your recent searches will show up here
Hadaiq Haqaiq
Zayn al-Dīn al-Rāzī (d. 660 / 1261)============================================================
فى الصدق الباب الثانى الثلاثان فى الصدق الصدق فى اصطلاح أهل الحليقة: قول الحق فى مواطن الهلاك .
وقيل: هو استواء السر والعلاتية .
وقيل: هو اسقاط ما سوى الحق.
وقيل: هو الوفاء والصبفاء.
وقال الجنيد(1): حقيقة الصدق أن تصدق فى موضوع لا ينجيك منه إلا الكذب.
وقال ابو على الدقاق (2): الصدق ان تكون كما ترى عن نفسك، أو ترى من نفسك كما تكون.
وقيل: الصادق: من لا يحب الاطلاع على عمله ولا يكره ذلك .
وقيل: الصادق: الذى يتهيا له أن يموت ولا يستحى من سره لو كشف.
وقد مدح الله تعالى الصدق وامر به فقال: {يا الها الذين آمثوا اثقوا الله وثونوا مع الصادفين}(37.
وتال النبى ملول : "ولا يزال العبد يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا، ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا"(4) .
وقال ميلفم : لادع ما يرييك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة والكلب ريبة"(5) .
(2) تقدمت ترجته.
(1) تقلت ترجته.
(3) الآية رقم (114) من سورة التوية .
(4) حديث (ولا هزال العبد بصدق ويتحرى الصدق. ..).
انظر الحديث يرقم (5147) من جامع الاحاديث للسيوطى، وليه: متفق عليه بين البخارى ومسلم من ابن مسمود ا 2/ 261.
(5) حديث (دع ما يريبك إلى ما لا يرييك.00).
أورده السيوطى لى جامع الأحاديث وقال: رواه أحمد ابن حنبل، والترمدى، وابن حبان عن السن مرسلا، الحديث رقم (12048) 14 138 .
Page 137
Enter a page number between 1 - 376