137

============================================================

فى الصدق الباب الثانى الثلاثان فى الصدق الصدق فى اصطلاح أهل الحليقة: قول الحق فى مواطن الهلاك .

وقيل: هو استواء السر والعلاتية .

وقيل: هو اسقاط ما سوى الحق.

وقيل: هو الوفاء والصبفاء.

وقال الجنيد(1): حقيقة الصدق أن تصدق فى موضوع لا ينجيك منه إلا الكذب.

وقال ابو على الدقاق (2): الصدق ان تكون كما ترى عن نفسك، أو ترى من نفسك كما تكون.

وقيل: الصادق: من لا يحب الاطلاع على عمله ولا يكره ذلك .

وقيل: الصادق: الذى يتهيا له أن يموت ولا يستحى من سره لو كشف.

وقد مدح الله تعالى الصدق وامر به فقال: {يا الها الذين آمثوا اثقوا الله وثونوا مع الصادفين}(37.

وتال النبى ملول : "ولا يزال العبد يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا، ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا"(4) .

وقال ميلفم : لادع ما يرييك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة والكلب ريبة"(5) .

(2) تقدمت ترجته.

(1) تقلت ترجته.

(3) الآية رقم (114) من سورة التوية .

(4) حديث (ولا هزال العبد بصدق ويتحرى الصدق. ..).

انظر الحديث يرقم (5147) من جامع الاحاديث للسيوطى، وليه: متفق عليه بين البخارى ومسلم من ابن مسمود ا 2/ 261.

(5) حديث (دع ما يريبك إلى ما لا يرييك.00).

أورده السيوطى لى جامع الأحاديث وقال: رواه أحمد ابن حنبل، والترمدى، وابن حبان عن السن مرسلا، الحديث رقم (12048) 14 138 .

Page 137