152

============================================================

الباب السادس والثلاثون والى الصفاء: صفاتى.

مالى الصف: صقى:.

وقد اختلف أهل الحقيقة فى تفسير التصوف اصطلاحا.

فقيل: التصوف: هو الخروج عن كل خلق دنى والدخول فى (1) كل خلق سنى.

وقيل: هو مراقبة الأحوال ولزوم الآدب.

وقيل: هو شغل كل وقت بما هو الأهم فيه (2) .

وقال الجنيد(3) : هو الكون (4) مع الله بلا علاقة .

وقال أيضا: هو آن يمتلك الحق عنك ويحييك به.

وقال أيضا: هو عنوة لا صلح فيها.

وقال أيضتا: هو ذكر مع اجتماع، ووجد مع استماع، وعمل مع اتباع.

قال الشبلى (5) : هو الجلوس مع الله بلا هي.

وقيل: هو الخلق، فمن راد عليك فى الخلق راد عليك فى التصوف.

وقيل: هو الاتاحة عند باب الحبيب وإن طردك.

وقيل: هو كف فارغ وقلب طيب.

وقيل: هو إسقاط الجاه، وسواد الوجه فى الدنيا والآشرة(6) .

وقيل: هو حال تضمحل معها معالم الإتسانية.

وقال الأستاذ "أبو على"(7): أحسن ما قيل فى ذلك قول بعضهم: التصوف: طريق لا يصلح إلا لقوم كنس الله بأنفسهم المزابل.

وقيل: الصوفى من (8) لا يملك شييا ولا يملكه شىء.

وقيل: هو من پرى دمه هدرا، وملكه مباحا.

وقال الحصرى(4): الصوفى: من لا تقله الأرض ولا تظله السماء.

(1) فى (د): (عن): (2) فى (د): (بما هو إلى إسم).

(3) تقدمت ترجهه: (4) بمعنى (ان يكون الانسان مع الله دون ان يشغله شىء آخر).

0) تقدمت ترجته: (1) (سواد الوجه لى الدنيا والآخرة): (7) تقدمت ترجت: اها سقطت من (جا.

(9) (الحصرى) أبو الحسن على بن ايراهيم الحصسرى، بصرى الأصل، سكسن بغاد، وكان شيخ العراق ولسانها، كان له لسان فى التوحيد، ومقام فى القريد والتجريد، استاذ العرافيين، وبه تادب من تأدب.

مات رحمه الله پبغداد، يوم الجمعة فى شهر فى الحجة سنه 371ه.

Page 152