153

============================================================

الصوف وقال الإمام القشيرى (1): أشار إلى حال المحو.

وقيل: علامة الصوفى الصادق ان يفتقر بعد الغنى، ويذل بعد العز، ويخفى بعذ الشهرة، وعلامة الصولى الكاذب(2) ضد ذلك .

(وقال "الجنيده(3) : الصوفى كالأرض يطرح عليها كل قبيح، ولا يخرج منها إلأ كل مليح](4).

وقيل أيضا: الصوفى: كالأرض يطأما(5) البر والفاجر، وكالسحاب يظل كل شيء وسق كل شيء.

وقال ايضتا: اذا رأيت الصوفى يعنى بظاهره فاعلم ان باطنه خراب.

وقال "الشبلى"(6): الصوفى منقطع عن الخلق غير متصل بالحق.

كما قال تعالى لموسى عليه السلام: ( واصطمتك لتفسى}(7).

قطعه عن كل غير، ثم قال: ({ تن ترانى } (4).

وقيل: الصوفى لا يكدره شىء، ويصفو(4) به كل شيء: وقيل: الصوفى يكون مع العادات لا مع الأوراد.

وقيل: وصف الصوفى السكون عند العدم، والايثار عند الوجود.

وقيل: الصوفى وحداتى الذات لا يقبل أحدا، ولا يقبله أحد.

وقال احمدون القصار"(10) : اصحب الصوفية فإن للقبيح عندهم وجوها من المعاذير، وليس للحسن عندهم موقع .

اتظر ترجته فى: اللمى: طيقات الصولية 489، القشيرى: الرسالة 38، الشعرانى: الطبقات الكبرى 145/1.

1) تقت ترجت: (1) سقطت من (د).

(3) تقدمت ترجت: (4) ما بين المعقوفتين سقط (جا واستدرك على الهامش: (5) فى (د): (يطاتها) وفى (جا: (يطا آما).

(1) تقدت ترجته: (7) الآية رقم (41) من سورة طه.

(8) الآية رقم (143) من سورة الأعراف.

(4) لى (جا: (ولا يصفوا.

(10) (حمدون القصار) هو: حمدون بن أحمد بن عمارة، ابو صالح القصار النيسابورى، شيخ أهل الملامة كلها، ومنه انتشر مذهب الملامة .

صحب أيا تراب التخشبىء والنسراباذى كان عالا فقيها، يذهب ملهب الثورى فى الفقه، اريقته طريقة اخص بها وحده.

Page 153