============================================================
الباب السادس والثلاثون ومعناه أنهم اعتادوا فعل الحسن فلم يبق عندهم غرييا ذا موقع، لأنهم صار لهم كالفعل الطبيعى الذى لا يحمد عليه الانسان كالسمع والبصر، ونحو ذلك.
تولى رحمه الله، سنة ا7اب ودفن بمقبرة الحيرة .
كان يقول: (اصل رفع الالغة بين الأخحوان حب الدنيا).
اتظر ترجته لى: السلمى: طبقات الصوفية 123، ابو نعيم: حلية الأولياء 10/ 231، القشيرى: الرسالة 4(" ابن الجورى: حبفة الصفوة */10.
Page 154