Your recent searches will show up here
Hadaiq Haqaiq
Zayn al-Dīn al-Rāzī (d. 660 / 1261)============================================================
ق الخلق.
الباب السابعى والثلاثلان فى الجدق اللق فى اللغة، بضم اللام وسكونها: الطبيعة .
ولى اصطلاح أعل الحقيقة: هو ما اختاره الله تعالى لنبيه م فى قوله تعالى: ({ خار العذو وأمر بالعرف وأغرض عن الجامين)(1).
وقيل: هو مجموع خصال حميدة، وصفات شريفة يتضمن اقتراب كل خير، واجتتاب كل شر.
وقيل: هو قضباء الحق، وقيول ما يرد عليك من جفاء الخلق بلا قلق ولا ضجر.
وقيل: هو استقلال ما منك، واستكثار ما إليك (2) .
وقيل: هو احتمال المؤن: المكروه بحسن المداراء (3) .
وقيل: هو كف الأذى واحتماله من الجنس وفير الجنس.
والخلق افضل مناقب العبودية به يظهر جواهر الرجال، والإنسان مستور بخلقه مشهور بخلقه، وقد خص الله تعالى نبيه لم بما خصه من الصفات الشريفة ثم لم يثن عليه بشيء من صفاته كما اثنى عليه بالخلق: وإيك لعلى خلق عظير (4) وإنما وصفه بالخلق العظيم لاته جاد بالكونين واكتفى بالله .
وقيل: لاته لم يكن له هم الأ الله.
وقيل فى قوله تعالى: وآسع عليكم يعمه ظاهرة وباطنة) (5) : إن الظاهرة: تسوية (1) الآية رقم (199) من سورة الأعراف مكية.
(2) لي (د): (اسقلال ما معك، واستكثاره إليك) .
(3) لم راد فى (جا: (كف الافى قاحتمال السون).
(4) الآية رقم (4) من سورة القلم مكية.
(5) الآية رقم (70) من سوره لقمان مكية.
Page 155
Enter a page number between 1 - 376