============================================================
7 الباب السابع والثلاثون الخلق، وهو قوله تعالى: (3إدا سؤت}(1)، والباطنة : تسوية الخلق، وهو قوله تعالى: (وتفخت فيه من ووحى)(2).
وقال الحسن (2) فى قوله تعالى: وقيابك فطهر) (4) : أى: خلقك فحسن .
وقال التبى 3/ : "إن العبد ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم"(5) .
وقال النبى مم : دإنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم ببسط الوجه، والخلق الحسن"(4).
وقال النبى : "أفضل المؤمنين (17) ايمانا احسنهم خلق* () .
وقال م : دحصلتان لا تجتمعان فى مؤمن : البخل وسوء الخلق"(9) .
وقيل: كان "ابن عمره (10) إذا رأى واحدا من عبيده يحسن الصلاة يعتقه، فعرفوا من خلقه لكانوا يحسنرن الصلاة مراعاة له، وكان يعتقهم.
(1) جزء من الآيه (72) من سورة ص مكية.
(2) بقية الآية السابقة.
(3) هو: الحن البصرى، وتقدمت ترجمته.
(4) الآية رقم (4) من سوره المدثر مكية.
(5) حديث: (إن العبد ليبلغ بحن ملقه درجة الصائم القائم) .
رواه الحكيم حن أبى الدرداء" والحاكم هن أبى هرة قاه .
انظر الحديث ركم (7133) 2/ 169.
(6) حديث (انكم لن تسعوا الناس باموالكم فسعوهم بيسط الوجه والخلق الحسن) .
الحديث رواء البزار، وأبو يعلىء والطبرانى فى مكارم الأحلاق، من حديث أبى هريرة.
وبعض طرق البزار رجاله لقات، انظر المغتى عن حمل الأسغار للحافظ العراقى 3/ 49 .
(7) فى (جم: (الومن).
(8) حديث: (افضل المؤمنين ايماتا أحستهم علقا).
رواء أبو داوده والترمذى، والتسايى، والحاكم من حديث أبى هريرة : وررى بلفظ : (قيل يا رسول الله اى المومنين افضلهم ليمايا) وبلفظ : (اكمل المومنين) ورواء الطبرانى بلفظ : آفضلكم ليمانا.
انظر ما أورده الحافظ العراقى 3/ 49 .
(9) حديث: (حصلتان لا تجتعان فى مؤمن: البخل وسوء الخلق) .
اتظر الحديث رقم (11599) 4/ 56) . ورواء الترمدى والبخارى فى الأدب.
جامع الأحاديث للسيوطى.
(10) (ابن حمرا هو: عيد الله بن صر بن الخطاب، العدوى القرشى، أبو عبد الرحمن صاحب *
Page 156