============================================================
فى الخلق.
وقيل ل "حاتم الأصم"(1): حسن الخلق ان يتحمل الرجل من اكل أحد.
فقال: نعم إلأ من نفسه.
وقالت امراة ل لمالك بن دينار(2) : يا مرالى.
فقال: وجدت اسمى الدى اضله أهل البصرة4(3) .
وقال "لقمانه لابنه: ثلاث لا يعرقن إلا عند ثلات(4) : الحلم عند الغضب.
والشباعة عند الحرب.
*والصداقة عند الحاجة .
وكان(5) لبعضهم غلام سوء ققيل له: لم تمسكه ولا تبعه؟.
فقال: لاتعلم عليه الحلم.
وحكى أن رجلا دعا "أبا عثمان الحيرى"(6) إلى ضيافته، فلما وصل معه إلى ياب الدار قال له: يا شيخ، ارجع فانى قد ندمت على طلبك، فرجع الشيخ، فلما وصل إلى باب داره جاءه ذلك الرجل وقال: يا سيدى، ارجع معى فانى ندمت على ردك، فرجع معهه فلما وصلا الى باب دار الرجل، قال للشيخ: ارجع عنى فإنى ندمت على طليك.
فرجع الشيخ، فلما وصل إلى ياب داره جاءه الرجل وقال له كما قاله اولا، وهكذا جعل يرده اريع مرات أو خمسا حتى قال له فى الاخيرة: والله يا سيدى ما قصدت بذلك الا اختبارك، فلله در خلقك ما أحسته1.
1) تقدت ترجته: (1) تقدمت ترجته.
(3) ما بين المعقوفتين حتى هنا سقط من النسخة (جا.
(4) فى (د): (ثلالة لا يعرف إلا عند ثلاث ) (5) من هنا سقط من (جا حثى نهاية هذا الباب.
(1) (أبو عنان الحيرى) هو: أبو عغمان: سعيد بن اسماعيل بن سعيد بن متصور الحيرى النيسابورى وأصله من الرى، صحب يحى بن معاذ الرارى وشاء بن شجاع الكرمانى، ثم رحل الى تيسابور ليصحب أيا حفص ويأخد عنه طريقثه.
تولى ابو حثمان بنيسابور سنة 98 لهه له اقوال في التصوف والزهد متهسا: العاقل: من تأهب للمخاوف قيل وقوعها.
انظر: طبقات الصولية للسلمى 170" وطبقات الشعران ح 1/ 74، ونفحات الأنس للجامى (277) والكواكب الدرية 1/ 421 .
Page 159