161

============================================================

179 نى السفر الباب الناسن والثلاثون ى الس فر لما كان رأى كثير من اهل الحقيقة اختيار السفر جعل له باب على حدة، وهم مختلفون فيه.

* لمنهم: من اختار الإقامة ولم يسافر إلأ لحجة الإسلام "كالجنيده(1) و لاسهل بن عبد الله"(2) و "بايزيد البسطامى"(2) و "أبى جعفر" (4) وغيرهم .

*ومنهم: من اختار السفر ولم يزل عليه حتى خرج من الدنيا "كابى عبد الله المغربى"(5) و "إبراهيم بن آدهم" (6) وغيرهما.

* ومنهم: من سافر فى حال الشباب، وابتداء الحال، وأتسام فى حال الشيخوخة ك "الشبلى"(1) و "أبو عثمان الحيرى"(8) وغيرهما.

ولكل منهم أصول بنى عليها طريقه.

1) مضت ترجت: () مضت ترجمته: (1) مضت ترجته.

(4) (أبو جعفر) لعله (أبو جعفر محمد الباقر) بن على بن رين العابدين بن على بن أبى طالب، سمى بالباقر لاته بقر العلم، اى: شقه، فعرف اصله- كان يقول: إن الصواعق تصيب المومن وغير المؤمن، ولا تصيب الذاكر لله عز وجل: وكان يقول: ما دخل قلب امرئ شىء من الكبر إلا نقص من عقله.

توفى رحسه الله، ستة 117ه وهو اين ثلاث رسبعين سته.

انظر الطبقات الكبرى للشعرانى 1/ 28.

(5) (أبو عبد الله المغربى) واسمه: محمد بن إسماعيل، كان استاذ إبراهيم الخواص، وابراهيم بن شيبان، حب على بن ررين، وعاش، كما قيل: ماية وحشرين سنة.

توفى سنة 798هه وقيل: 299ه.

وله أقوال هامة منها: الغقير المتجرد من الدنيا، وإن لم يعمل شيئا من أعمال الفضبأل - ذرة منه انضل من هولاء المتعبدين السجتهدين ومعهم الدنيا.

انظر طبقات الصولية (242).

(8) مضت ترجمته.

(7) مفت ترجته.

(1) مضت كرجته:

Page 161