============================================================
ك الذكر والذكر ثلالة أتنواع: ذكر باللسان، وذكر بالقلب، وذكر بالروح.
بالأول يتوصل إلى الثانى، وبالثاتى يتوصل الى الثالث، الذى هو الغاية القصوى(5) .
وقيل: هو ثلالة أتواع: *ذكر باللسان فى غفلة القلب، ويسمى ذكر العادة، وهو ذكر العوام، وثمرته العقاب لانه ذتب.
*وذكر باللسان مع حضور القلب، ويسمى ذكر العبادة، وهو ذكر الخواص، ويمرته الثواپ.
*وذكر بجميع الجوارح والأعضاء، ويسمى ذكر المعرفة والمحبة، وهر ذكر خواص الخواصء وثمرته لا يمكن التعبير عنهاء ولا يعلم قدر ذلك الذكر إلا الله تعالى : وقيل: حفيقة الذكر: أن تذكر الله تعالى وأنت ناس لكل شىء سواه.
ولهذا قال "ذو النون"(2) : من ذكر الله على الحقيقة نسى فى جنب ذكره كل شيء وحفظ لله تعالى عليه كل شيء: وأفضل الذكر: لا إله إلا الله، لقوله م : "أفضل الذكر لا إله إلا الله،(3) .
واللذكر الخفى افضل لقوله تعالى: واذكخر رتك في تفسيك قضرعا وخيقة)(4).
وقوله تعالى: اذغوا ربكم تضرعا وخفية}(5)"(6).
(1) فى هامش التسخة (جما راد بالمقايلة تفسير للذكر بقوله : (الذكر مع رفع الصوت جالز، بل مستحب، إذا لم يكن الرياءه ليتعلم الناس لإظهار الدين ورصول يركة صوت الذكر إلى السامعين فى الدور والبيوت والحيوانات، وليوالقها القائل من سع صوته ويشهد له يوم القيامة كل رطب وياب سمع صوته، وبعض المشايخ يخعار إخقاء الذكره لاته أبعد عن الرياء، وهذا يتعلق بالنيةه فمن كانت نيته صادقة لرقع صوته بقراءه القرآن والذكر وما ذكرتاء ومن خاف من تفسه الرياء فأولى به إخفاء الذكر لثلا يقع فى الرياءا .
(1) ققدمت ترجته.
(3) حديث (افضل الذكر: لا إله إلا الله) .
رواء الترمذى والنسائى، وابن ماجه، وابن حبان والحاكم وحبححاه حن جاير.
انظر الحديث رقم (452) 1/ 157 من كشف الخفاء للعجلونى: (4) الآية رقم (705) من سوره الأحراف مكية.
(0) الآية رقم (55) من سوره الأعراف مكية .
(6) ف هامش النسخة (جما ورقة (34( كتب هذا تفسيرا وهو:
Page 166