173

============================================================

ى الشكر ثم اعلم ان الحمد يوضع موضع الشكر، وان كان الحمد أعم من الشكر، لأن الشكر الثناء على المنعم بما أولاك من النعمة، والحمد الثناء على اللات بصفاتها الحميدة كائنة ما كانت، وفى الحديث الصحيح: "إن أول من يدخل الجنة الحامدون لله على كل حال"(1) .

وفى رواية أخرى : "الحامدون لله على السراء والضراءه(2) .

وقال : "الحمد شكر كل نعمةه(3) .

وقيل: الحمد لله على ما دفع، والشكر على ما صنع.

(وأنشد بعضهم: إذا تان شكرى نعمة الله تغمة علئ له فى منلها يجب الشكر فكيف بلوهى الشخرالا بفضله وإن طالت الايام وايصل العنر فمالى عذد فنراتى مقمئر وهلرى فى التفصير ان ليس له عذر"(4) (1 2) حديث: لان أول من مدخل الجنة الحامدون الله على كل حال): أورده السيوطى لى جامع الأحاديث بلفظ : (أول من يدهى إلى الجنة الحمادون الدين يحمدون الله على السراء والضراء) .

وقال: رواء الطبرانى فى الكبير، والحاكم فى المستدرك، والبيهقى فى الشعب، كلهم عن ابن ~~اتظر الحديث رقم (8241) 3/ 262.

(3) حديث (الحمد شكر كل نعمة) لم اقف عليه.

(4) ما بين المعقوفتين سقط من (جا.

Page 173