188

============================================================

لى الاسلامة الباب الخاد والاربون اى الاتتاهة الاستقامة فى اللغة ضيد الاعوجاج.

ل ولى اصطلاح أهل الحقيقة: هى الوفاء بالعهود كلها وملارمة الصراط المستقيم، والصراط المستقيم رعاية حد التوسط والعدل فى كل الأمور، من الطعام والشراب واللباس والنكاح، وكل امر ديتى ودنيوى 1 فذلك هو الصراط المستقيم فى الدنيا، كالصراط المستقيم فى الآخرة، ومن هدى إلى معرفة الصراط المستقيم فى الدنيا كان ذلك سبيا لنجاته عند مروره عليه فى الآخرة، والهداية إلى معرفته من أعظم نعم الله تعالى على العبد](1).

قال الله تعالى: ( وتهدى من يشاء الى صراط يستقي) (2).

وقال حق النبى : ( وسم يعمته عليك وكهديك صراطا مستقيما) (3).

وليل: الاسعقامة أن لا تختار لنفسك فير ما يختار الله تعالى لك، ولا تدبر أمرا.

وقيل الشبلى (4): هى أن تشهد الدنيا قيامة.

وقد مدح الله تعالى المستقيمين بقوله: إن الذين قالوا رثا الله ثم استقاموا )(5) .

قال "أبو يكر الصديق"(6) ا: معناه: لم يشركوا بالله شيئا.

وقال "عمر"(2) وا: لم يروفوا روغان التعلب.

(1) الفقره ما بين المعقولتين مضطرية فى (د).

(2) الآيه رقم (25) من سورة يونس مكيه.

(3) الآية رقم (7) من سورة الفتح مدنية .

4)تقدمت كرجته: (5) الآية رقم (13) من سورة الأحقاف مكية .

(1) تقدمت ترجعه.

)8د كرجعه:

Page 188