190

============================================================

فيى الولاية الباب الهادل و الأربوون ى الولاية(1) الولى فى اللغة ضد العدو.

وفى اصطلاح أهل الحقيقة له معنيان: فعيل: بمعنى منعول، كقتيل وجريح .

وهو من يتولى الله رعايته وحفظه فلا يكله الى نفسه لحظة.

كما قال الله تعالى: ( وهويعولى الصالحين ) (2) .

والثانى: فعيل، مبالغة من فاعل، ك ارحيمه و"عليم".

وهو الذى يتولى عبادة الله تعالى، وطاعته (3) فياتى بها على التوالى من غير أن يتخللها عصيان آو لتور.

وكلا المعنين شرط فى الولاية.

فمن شرط الولى أن يكون محفوظا، كما أن من شرط التبى أن يكون معصوما، وكال من كان للشرع عليه اعتراض قهو مغرور مخادع.

هكذا ذكر الإمام القشيرى (4) ، وغيره من اقمة الطريق.

قال: وسمعت الاستاذ "أبا على"(5) فا يقول: قصد ابو يزيد البسطامى بعض مر وصف له بالولاية، فلما وافى(6) مسجده رآه تنخم فى المسجد، فرجع ولم يسلم عليه.

وقال: من لا يومن على ادب من آداب الشرع كيف يؤمن على أسرار الحق.

واختلف أهل الحقيقة: هل يجور أن يعلم الولى أنه ولى أم لا4 .

قال بعضهم: لا، ولو ظهر له من الكرامات ما ظهر؛ لجوار أن يكون ذلك مكرا من الله تعالى يه، ولأن العاقية هى الأصل، وهى مجهولة.

(1) فى (جه: (لسولى).

(2) الآية رقم (196) من سورة الأعراف مكية .

(3) فى (د): اوطاعات من غير4. (4) تقدمت ترجمته.

)تقدمت ترجهه: (6) فى (5): (وافا).

Page 190