Your recent searches will show up here
Hadaiq Haqaiq
Zayn al-Dīn al-Rāzī (d. 660 / 1261)============================================================
لى الولايسة 1 ووجه آخر: وهو أن الحزن من حزوتة الوقت، ومن كان فى ضياء الرضى ورداء الموافقة فأئى له حزن.
وقيل: علامة الولى للالة أشياء: - ان يكون همه الله.
- وفراره إلى الله.
وشغله بالله.
وقيل علامته: أن يكون أبدا ناظرا إلى نفسه بعين الصغار والهوان، خائفا من سقوطه عن المرتبة التى هو فيها، لا يثق بكرامة تظهر له، ولا يغتر بها.
وقيل: نهايات الأولياء بدايات الأتبياء.
وقال "بايزيد البسطامى"(1): حظوظ الأولياء مع بقائها من أربعة اسماء: الأول، والآحر، والظاهر، والباطن.
لامع قيامها من أربعة اسماء، وقيام كل فريق منهم باسم منهاء وهو: الأول والآحر والظاهر والباطن4(2).
فمن فنى عنها بعد ملابستها فهو الكامل التام.
ومن كان حظه من اسمه الظاهر لاحظ عجائب قدرته.
ومن كان حظه من اسمه الباطن لاحظ ما جرى فى السرائر(3) من أنواره.
ومن كان حظه من اسمه الأول كان شغله بما سبق.
ومن كان حظه من اسمه الآخر كان مرتبطا بما يستقبل.
قال الشيخ بايزيد(4) : وكل يكاشف(9) على قدر طاقته، إلآ من تولاه الله تعالى بسره، وقام عته بنقسه.
قال الإمام القشيرى () : وكلام "بايزيده إشارة إلى أن الخواص ارتقوا عن هذه الأقسام كلها، فلا العواقب هم فى لكرها، ولا السوابق هم فى ذكرها(7)، ولا الطوارق هم فى اسرها.
(1) تدمت ترجمته.
(2) ما بين المعقولتين سقط من (جا.
(3) فى (د): (فى الداير).
(4) تقلمت ترجمة أبى يزيد البسطامى.
(5) فى (د): (مكاشف).
(1) تقدمت ترجته: (7) فى (د): (3لها).
Page 192
Enter a page number between 1 - 376