194

============================================================

لى المعرلسه الباب اللابع والارلعن فى الهعرهة المعرلة لى اللغة بمعنى العلم.

ولى اصطلاح أهل اللحقيقة: هى العلم بأسماء الله تعالى، وصفاته مع الصدق لله(1) تعالى لى معاملاته، وجميع أحواله، ودوام مناجاته فى السر والرجوع اليه فى كل شيءء والتطهر من الاحلاق اللميمة والأوصاف المردية.

فبالجملة: لبمقدار أجتبيته عن نفسه تحصل معرفته بربه.

وقيل: المعرفة معرفتان: معرفة حق ومعرفة حقيقة.

فمعرفة الحق: معرفة وحدانية الله تعالى بما ابرر للخلق من أسماله وصفاته .

* ومعرفة الحقيقة : لا سبيل إليها لامتناع الإحاطة به (2) علما .

كقوله تعالى: (ولا يحيطون به علما}(3) .

واعلم ان الكمل من أهل الحقيقة لم يتكلموا لى المعرفة باكثر من الاعتراف بالعجز عنها، نأما من دونهم فقد تكلموا فيها.

ولهذا قال بعضهم: الحق لا يعرفه سواه ومن عرتة فيه عرفه.

ويؤيد هذا قول أبى يكر الصديق (4) اي: الحمد لله الذى لم يجعل للحق سبيلا إلى معرفته (إلا بالمجز عن معرفته4(5) .

وقال "أبو حفص الحداده(6) : منذ عرفت (7) الله تعالى ما دخل قلبى حق ولا باطل.

قال الإمام القشيرى (2): معناه: أن المعرفة توجب غيبة العبد عن نفسه لاستيلاء ذكر (1) فى (5): (الى الله) .

(2) فى (جا: (بها).

(3) الآية رتم (110) من سورة طه مكية. (4) تقدمت ترجته.

(5) ما بين المعقونتين سقط من ().(1) تقدمت ترجمته.

8) تقدمت ترجمته.

(7) لى (جا: (معرفة).

Page 194