Your recent searches will show up here
Hadaiq Haqaiq
Zayn al-Dīn al-Rāzī (d. 660 / 1261)============================================================
218 الباب السابع والأريعون الحق عليه، قلا يشاهد غيره ولا يرجع بفكره الى سواه، فكيف يدخل المعنى قلب من لا قلب له.
وقال غيره: معثاه: لاستيلاء ذكر الحق على قلبه، واستغراته به واستهلاكه فيه لا يجد غيره طريگا إليه، حقا كان او باطلا.
ومما يشير إلى كلام أبى حفص قول ابى يزيد(1) للناس: حال ولا حال اللعارف لأنه محيت رسومه، [وفنيت هويته بهوية غيره](2)، وغيبت(2) آثاره لايثار غيره .
وقوله أيضا، حين سثل عن المعرفة: إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها}(4) .
اى: إذا أنزلت المعرفة بالقلب خربت أوطان البشرية.
وقول "الواسطى"(5) أيضا: لا تصح المعرفة للعبد، وفيه افتقار إلى الله تعالى واستغثاء به، لأنهما أمارات بقاء العبده والعارف تناء كله.
وقيل: علامة العارفة ان يكون فارفا من الدنيا والآحرة .
وقيل: علامة العارف(6) ثلاية أشياء: * أحب الأصمال إليه ذكر الله تعالى.
*واحب الفوالد إليه ما دل على الله تعالى.
* وأحب الخلق إليه من يدعوه إلى الله تعالى.
وقيل: فاية المعرفة شيئان الدهشة، والحيرة.
وقال اذو النون"(7): أعرف الناس بالله أشدهم فيه تحيرا.
وقيل: من كان بالله اعرف كان له اخوف.
وقيل: يخرج العارف من الدنيا ولم يقض وطره من شيئين: بكاؤه على نفسه.
*وثناؤه على ربه.
(1) هو أبو يند البسطامى وتقدمت ترجمته .
(2) ما بينهما سقط من (جا.
(3) فى (د): (غيية) .
(4) الآية ركم (34) من سورة التمل مكية.
5) تقدمت ترجته.
(6) في (جا: (علامته) .
(17) تقدمت ترجته.
Page 195
Enter a page number between 1 - 376