196

============================================================

99 فى المعرة والى ذلك اشار النبى كم بقوله: "لا احصى ثناء عليك [انت كما اثنيت على نفسك *(1)4(2).

وقال "بايزيده(3): العارف طيار، والزاهد سيار.

وقال "الشبلى"(4): أهل المعرفة هم وحش الله تعالى فى أرضه، لا يستأنسون بأحد.

وقال "الحسين الحلاج"(5) : إذا بلغ العبد الى مقام المعرفة أوحى اليه بخواطره وحدس بسره عن آن يمر به فير خاطر الحق.

وقيل: لا يكون العارف حتى يكون لو اعطى ملك سليمان بن داود، عليهما السلام، لم يشغله عن الله تعالى طرلة عين: وقيل: العالم يفتدى به، والعارف يهتدى به.

وقيل: العارف فوق ما يقول، والعالم دون ما يقول.

وقيل: العارف من يضىء له أتوار العلم فييصر بها عجائب الغيب.

وقيل: ليس بعارف من وصف المعرفة عند أبتاء الآخخرة، لكيف من وصفها عند آبتاء الدنيا.

وقال التبى لكم : "دعامة الدين المعرفة بالله واليقين والعقل القامع" .

فقيل: يا رسول الله وما العقل القامع؟ .

قال: "الكف عن معاصى الله تعالى، والحرص على طاعته"(6) : (1) في (جا: اريادة). (2) والحديث: (لا أحصى ثتاء عليك أنت كما أثنيت على نفسك) .

ت ترت4) تقدمت ترچمته.

(5) الحسين الحلاج: هو: أبو المغيث الحسين بن متصور بن محمد الحلاج البيضاوى، ولد فى البيضاء بقارس سته 44[مه وعاش بين عام: 260، 184ه بين جماعة الصوفية: سهل التسترى وعمرد بن عثمان المكى والجنيد، ثم انفصل عنهم، وحمل عصا التسيار، قجاب العالم الإسلامى حتى الهند، وكان ينشر افكاره اينما حل: له اقوال هامةه وكنبت عنه القصص الكثيرة ونسجت حول الاساطير، وقتل سنه . 3اب.

انظر كتابنا المحقق عنه بعنوان: (قصة الحلاج وما جرى له مع أهل بغداد) والدراسة السايقة للنص وانظر تاريخ التراث العريى فؤاد سزكين 4/1/ 137، والكواكب الدرية للمناوى 1/ 544 وتفحات الانس 522، وطبقات الصوفية (3017) .

(6) حديث (دعامة الدين المعرفة بالله والعقل القامع، لقيل: وما العقل القامع قال.00) .

أورده السيوطى: (والعقل النافع) بدلا من (العقل القامع) ولال: رواء الديلمى فى مسنده عن عاتشة 0، انظر الحديث رقم (12078) 4/ 142 .

Page 196