============================================================
228 الباب التاسع والأربعون آنت همى ومميتى وحديثى ووقادى إذا اردت مقيلا ولا يوصف العبد بالعشق لله تعالى، لأن العشق مجاورة الحد فى المحبة، ولا يجاور أحد فى محبة الله تعالى قدر استحقاقه، بل لا يبلغ الى ذلك القدر، ولو اجتمعت له محبة الخلق كلهم.
واعلم أن المحبة حالة شريفة، وهى مطلوبة شرعا.
قال الله تعالى: ( ثل ان كخعم تجيون الله فائبعويى يحيكم الله}(1).
وقال تعالى: ( نجنهم وتجبوته (2) .
وقال النبى : امن أحب لقاء الله احب الله لقاءه(3)، ومن كره لقاء الله كره الله لقاء(3(4).
وقال كم : "إذا احب الله عبدا قال لجيريل: ناد(5) : قد أحب الله فلائا فاحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول فى الأرض"(4) .
لوقال م : "امن آثر محبة الله على محبة الناس كفاه الله تعالى مؤونة الناس"](9) .
وقال لكم : "إذا أحب الله تعالى المومن حماه من الدنيا نظرا أو شفقة عليه، كما يحم المريض أهله من الطعام * (م) .
(1) الآية رقم (31) من سورة آل عمران مدنية .
(2) الآبة رقم (54) من سورة المائدة مدنية .
(3) ف (جما: (لقاله) .
4) حديث: (من احب لقاء الله أحب الله لقاعه . 00): انظر الحديث رقم (302) من كتاب الأحاديث القدسية، وله روايات كثيرة (2/ 3.3) طبعة السجلس الاعلى للشتون الإسلامية سنة 1991 .
(5) فى (جا: (ناد إن الله تعالى) .
(6) حديث: (اذا احب الله عبذا قال لجبريل: إن الله قد احب فلاتا فأحيوه. ..) الحديث.
انظر الاحاديث القدسية حديث رلم (1 30) (2/ 302) طبعة المجلس الأعلى للشعون الإسلامية (7) ما بين المعقولتين صقط من (د).
والحديث: (من آثر محبة الله على محبة الناس كفاه الله تعالى مؤونة الناس) .
(8) حديث (إذا أحب الله تعالى المومن حماه من الدتيا نظرا وشفقة عليه، كما يحى المريض أهله من الطعام) .
Page 204