Hadaiq Wardiyya
============================================================
يعني: الكميت التي يعلوها سواد، وقد حوى الفرس حوه.
وقوله: لميآء لعسآء، اللمآء واللعس: سواد ممستحسن في الشفة، يقال: جارية لعسآء، إذا كان في لونها أدنى سواد وشربة من الحمرة. قال ذو الرمة: لميآء في شفتيها حوة لعس وفي اللثات وفي أنيابها شنب وقوله : عيطآء: هي الطويلة في اعتدال، والشمآء: من الشمم في الأنف، وهو تطامن القصبة، وقوله : ردما: هي التي خفي العظم في ساقها غمض من كثرة اللحم وامتلائه، والخدلجة : الممتلثة الساقين سمنا . وقوله : لفاء : هي من النفف وهو اجتماع اللحم على الفخذ، ومنه الشجر الملتف الأغصان، والكشح والخصر واحد، ومنه الكاشح العدو، الذي يضمر العدواة في كشحه، وقولها: سرة قومي: أي خالصهم وصميمهم(1).
ومنه حديث ظبيان قال لما وفد على رسول الله ه : نحن قوم من سرة مذحج: أي خيارهم، وقولها : ويفك العاني: أي يطلق الأسير، ومنه: { فك رقة (لند: 13)، ومنه الحديث : " أعتق النسمة، وفك الرقبة" قيل: أو ليسا واحدة؟ قال: لا، عتق النسمة أن تنفرد بعتقها، وفك الرقبة: أن تعين في قها وروينا عن السيد أبي طالب قك رواه عن عقبة بن أبي الصهباء قال: لما ضرب اين ملجم لعنه الله عليا دخل الحسن ه، وهو باك، فقال له علي لم: ما يبكيك يا بني؟ قال الحسن : ومالي لا أبكي وأنت في أول يوم من الآخرة وأخريوم من الدنيا، فقال: يا بني احفظ عني أربعا لا يضرك ما عملت معهن شيء، فقال : ما هن يا أمير المؤمنين؟ فقال : "اعلم أن أغنى الغنى العقل، وأكبر الفقر الحمق، وأوحش الوحشة العجب، واكبر من الحسب حسن الخلق" فقال الحسن عيم: يا أبة هذه الأريع فأعطني الأربع قال : يا بني إياك (1) الأمالي ص 329.
(137)
Page 150