158

Īḍāḥ al-masālik ilā qawāʿid al-Imām Mālik

إيضاح المسالك إلى قواعد الإمام مالك

Editor

أحمد بو طاهر الخطابي

Publisher

مطبعة فضالة

Edition

الأولى

Publication Year

1400 AH

Publisher Location

المحمدية

(القاعدة الخامسة) المخالط المغلوب هل تنقلب عينه إلى عين الذي خالطه، أو لا تنقلب، وإنما خفى عن الحس فقط؟ (١)
وعليه الخلاف في مخالطة النجاسة بقليل (أ) الماء، (٢) أو بكثير الطعام المائع؛ (٣) وبالأول (٤) قال أبو حنيفة، (٥) وبالثاني (٦) قال الشافعي (٧) ﵄.

(أ) ق - (لقليل) ولعلها أصوب.

(١) قال مالك وأبو حنيفة: تنقلب عينه إلى عين الذي خالطه، وقال الشافعي: يخفى عن الحس، ولا ينقلب إليه. انظر قواعد المقري (القاعدة ٥٠٩) اللوحة ٣٤ - ب.
(٢) في المسألة ثلاثة أقوال، والمشهور طهارته، إلا أنه يكره استعماله مع وجود غيره - جمعا بين الأحاديث المتعارضة في ذلك. انظر بداية المجتهد ١/ ٢٤ - ٢٥. ومختصر ابن الحاجب بشرح التوضيح ١ / ورقة ٣ - ب.
(٣) في المسألة قولان، والمشهور تأثير قليل النجاسة في الطعام الكثير. خليل: (وينجس كثير طعام مائع بنجس قليل) - انظر المختصر بشرح الحطاب ١/ ١٠٨ - ١٥٩. والتوضيح ج ١ - ورقة ٤ - ب.
(٤) أي بانقلاب عين المخالط المغلوب إلى عين الذي خالطه، ومر أنه قول مالك، وأبي حنيفة.
(٥) هو النعمان بن ثابت التيمي الكوفي الفقيه المجتهد أحد الأئمة الأربعة (ت ١٥٠ هـ). انظر في ترجمته: الجواهر المضيئة ١/ ٢٦، والانتقاء ص: ١٢٢ - ١٧١، ومفتاح السعادة ٢/ ٦٣ - ٨٣.
(٦) أي القول بأن المخالط المغلوب لا تنقلب عينه إلى عين الذي خالطه، وإنما خفي عن الحس. قال المقري - اللوحة (٤٣ - ب): (والحق أنه يخفيه ولا ينقله).
(٧) تقدمت ترجمته في ص: ١٤٦ رقم ٧.

1 / 144