وَمَمُونِهِ، وَرَاحِلَةً أَوْ شِقَّ مَحْمِلٍ بِشَرِيكٍ لِمُحْتَاجٍ وَأَمْرَأَةٍ إِلَى الْعَوْدِ، وَأَجْرَ خَفِيرِ، وَكُلٌّ بَعْدَ دَيْنٍ وَمُقَدَّم عَلَى فِطْرَةٍ.
وَبِأَمْنِ وَلَوْ مِنْ رَصْدِيٍّ؛ كَغَلَبَةِ السَّلاَمَةِ بِبَحْرِ، وَقَائِدٍ لِأَعْمَى، وَخُرُوج زَوْجِهَا أَوْ مَحْرَمٍ أَوْ نِسْوَةِ ثِقَاتٍ وَلَوْ بِأُجْرَةِ.
وَتَقْدِيمُ نِكَاحِ خَوْفَ عَنَتِ أَوْلَى.
وَوَكَّلَ وَلِيٍّ بِسَفِيهِ، وَمَنَعَهُ فِي تَطَوُّعِ وَنَذْرٍ بَعْدَ حَجْرِ زِيَادَةَ نَفَقَةٍ، وَتَحَلَّلَ وَأَمَرَهُ حَيْثُ لاَ كَسْبَ.
وَبِقُدْرَةِ مَشْىٍ وَكَسْبٍ يَوْمٍ لِأَّيَامِ إِنْ قَصُرَ سَفَرٌ.
وَيَعْصِي بِمَوْتٍ بَعْدَ حَجِّ النَّاسِ، لاَ بَعْدَ تَلَفِ مَالِهِ أَوْ عَضْبِهِ قَبْلَ إِيَابِهِمْ.
وَإِنْ وَجَبَ فَعُضِبَ.. عَصَىْ وَتَضَيَّقَ، وَلاَ يُجْبَرُ.
وَإِنْ شُفِيَ مُسْتَنِيبٌ.. تَبِيِّنَ لِلأَجِيرِ وَرَدَّ.
وَرُكْنُهُمَا: آلْإِحْرَامُ.
وَوَقْتُهُ لِحَجِّ: مِنْ شَوَّالِ إِلَى صُبْحِ نَحْرٍ، وَقَبْلَهُ يَقَعُ عُمْرَةً لِحَلَاَلِ، وَلِعُمْرَةٍ: أَبَداً، لاَ لِحَاجِّ بِمِنْىِّ.
وَمَكَانُهُ بِحَجِّ لِمَكِّيٍّ - وَإِنْ قَرَنَ - وَمُتَمَتَّحِ: مَكَّةُ، وَبِعُمْرَةٍ: أَلْحِلُّ، وَأَلْجِعْرَانَةُ أَوْلَىْ، ثُمَّ اُلَّْعِيمُ، ثُمَّ الْحُدَيْبَِةُ.
وَبِهِمَا: ذُو الْحُلَيْفَةِ، وَالْجُحْفَةُ، وَيَلَمْلَمُ، وَقَرْنٌ، وَذَاتُ عِرْقٍ، لِأَهْلِ وَمَارَّ بِهَا، ثُمَّ مُحَاذَاةُ الأَقْرَبِ إِلَيْهِ، ثُمَّ الأَوَّلِ، ثُمَّ حَيْثُ عَنَّ لَهُ إِذَا جَاوَزَ.
وَلِمَنْ دُونَهُ: مَسْكَنُهُ، وَمِنْ مَرْحَلَتَيْنِ لِغَيْرِ، وَمِنَ الْمِيقَاتِ وَأَوَّلِهِ أَوْلَى.