وَيُجْزِىءُ سَعْيٌّ بَعْدَ طَوَافِ الْقُدُومِ مَا لَمْ يَقِفْ ، وَحَلْقُ مَنْ وَقَفَ قَبْلَ طَوَافٍ وَرَمْي وَبَعْدَهُمَا ، وَالسُّنَّةُ بَعْدَ أَلرَّمْي .
وَأَفْضَلُهُ : إِفْرَادُ حَجِّ إِنِ أَعْتَمَرَ مِنْ عَامِهِ ، ثُمَّ تَمَثُّعٌ ، وَهُوَ : أَنْ يُحْرِمَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ بِعُمْرَةٍ ثُمَّ بِحَجِّ مِنْ عَامِهِ ، ثُمَّ قِرَانٌ ، وَهُوَ : أَنْ يُحْرِمَ بِهِمَا أَوْ بِعُمْرَةٍ ثُمَّ يُدْخِلَ عَلَيْهَا حَجّاً قَبْلَ شُرُوعٍ فِي طَوَافٍ ، لَا عَكْسُهُ .
وَنَدْباً غَسَلَ كُلٌّ - وَلَوْ حَائِضاً - ثُمَّ تَيَمَّمَ؛ لِإِحْرَامِ ، وَلِدُخُولِ مَكَّةَ ، وَبِذِي طَوِىَّ لِمَارَّ بِهَا ، وَلِوُقُوفِ عَرَفَةَ ، وَمُزْدَلِفَةَ ، وَلِرَمْيٍ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
وَطَيِّبَ بَدَنَهُ ، وَخَضَبَتْ كُلَّ كَفٍّ .
وَلَبِسَ رَجُلٌ إِزَاراً وَرِدَاءً أَبْيَضَيْنِ وَنَعْلَيْنِ .
وَلَبَّى بَعْدَ صَلاَةٍ - لاَ رَكْعَةٍ - مَعَ النِّيَّةِ وَالسَّيْرِ ، وَفِي كُلِّ صُعُودٍ وَهُبُوطٍ وَحَادِثٍ وَمَسْجِدٍ - لاَ فِي طَوَافٍ - بِرَفْعِ صَوْتٍ لِرَجُلٍ .
وَدَخَلَ مَكَّةَ مِنْ ثَنِيَّةِ كَدَاءٍ ، وَخَرَجَ مِنْ ثَنِيَّةِ كُدَىّ ، وَدَعَا بِمَا أُثِّرَ لِلِقَاءِ الْبَيْتِ .
وَأَحْرَمَ بِنُسُكِ غَيْرُ مُرِيدِهِ لِدُخُولِ الْحَرَمِ .
وَتَرَجَّلَ طَائِفٌ بِهِينَةٍ، وَأَسْتَلَمَ وَقَبَّلَ الْحَجَرَ وَسَجَدَ بِهِ، وَلِزَحْمَةٍ أُسْتَلَمَ ، ثُمَّ أَشَارَ ، وَأَسْتَلَمَ الْيَمَانِيَ، كُلَّ مَرَّةٍ ، وَبِوِتْرٍ آكَدُ ، وَدَعَا .
فَإِنْ تَلَاهُ سَعْيٌّ .. سُنَّ لِرَجُلِ أَضْطِبَاعٌ فِيهِمَا - لاَ فِي الرَّكْعَتَيَّنِ - وَرَمَلٌ فِي الثَّلاَثَةِ الأُوَلِ بِلاَ قَضَاءٍ ، وَإِنْ تَعَذَّرَ رَمَلٌ بِقُرْبٍ وَأَمِنَ نِسَاءً . . أَبْعَدَ .