142

Irshād al-Ghāwī ilā masālik al-Ḥāwī

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Editor

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Publisher

دار المنهاج

Edition

الأولى

Publication Year

1434 AH

Publisher Location

جدة

لَمْ يَخْتَرْ فِدَاءَهُ ؛ كَعِتْقِ مُعْسِرٍ لَهُ وَإِلاَدِهِ مَا لَمْ تَعُدْ .

مِنْ ذِي وِلاَيَةٍ وَإِنْ جَهِلَ ؛ فَيَبْطُلُ تَصَرُّفُ فُضُولِيٍّ فِي عَيْنِ وَذِمَّةٍ لِغَيْرِ . مَعْلُومٍ عَيْنِ وَمَمَرَّ خُصِّصَ ، أَوْ كَصَاعٍ مِنْ صُبْرَةٍ ، لَاَ صُبْرَةٍ إِلَّ صَاعاً قَبْلَ كَيْلِهَا ، وَقَدْرٍ فِي ذِمَّةٍ ؛ كَصُبْرَةٍ بِعَشَرَةٍ ، فَإِنْ عَلِمَ تَحْتَهَا دَكَّةً . . بَطَلَ ، وَإِنْ جَهِلَ .. خُيِّرَ ، أَوْ كُلَّ صَاع بدِرْهَمِ، لاَ مِنْهَا، أَوْ بِعَشَرَةٍ كُلَّ صَاعٍ بِدِرْهَمٍ إِنِ أَتَّفَقَا ، وَبَطَلَ بَيْعُ عَبْدَيْهِمَا بِأَلْفِ ، أَوْ أَحَدِهِمَا بِحِصَّتِهِ مِنْهُ .

مَرْئِيٍّ لاَ لِشِرَاءِ نَفْسِهِ ، وَكَفَى صِوَانٌ ، وَبَعْضٌ دَلَّ ، لاَ قَبْلُ بِظَنَّ تَغَيُّرِ ، وَإِنِ أَدَّعَاهُ . . حَلَفَ وَخُيِّرَ .

[بَيْعُ الرِّبَوِيِّ]

وَفِي مَطْعُومَيْنِ ، وَجَوْهَرَيْ ثَمَنِيَّةٍ غَالِباً: بِحُلُولٍ ، وَتَقَابُضٍ فِي مَجْلِسٍ خِيَّارِ ، وَبِجِنْسِهِ : بِعِلْمٍ تَسَاوِ فِي مَكِيلٍ عَهْدِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ كَيْلاً وَمَوْزُونِهِ ، ثُمَّ أَكْبَرَ مِنْ تَمْرِ وَزْناً ، ثُمَّ عَادَةُ الْبَلَدِ .

فَيَبْطُلُ بَيْعُ صُبْرَةٍ بِصُبْرَةٍ ، لاَ مُكَايَلَةً وَتَسَاوَيَا أَوْ صُغْرَى بِكَيْلِهَا مِنْ كُبْرَى ، وَلَوْ تَفَرَّقَا قَبْلَ كَيْلٍ بَعْدَ تَقَابُضِ الْكُلِّ ، وَكَذَا فِي مَوْزُونٍ .

وَيُعْتَبَرُ حَالُ اُلْكَمَالِ ؛ كَلَبَنِ، وَسَمْنٍ ، وَمَخِيضٍ صِرْفٍ ، وَزَبِيبٍ ، وَتَمْرٍ بِنَوىّ ، وَعَصِيرٍ كُلِّ مَطْعُوْمٍ ، وَالْخَلِّ بِلاَ مَاءٍ ، وَجَافِّ حَبٍّ وَثَمَرٍ ، وَلَحْمِ بِلاَ عَظْمٍ ، وَجَوْزٍ وَلَوْزٍ وَلُبَّهِمَا وَدُهْنِهِمَا ، لَاَ سَائِرُ أَحْوَالِهَا؛ كَدَقِيقِ ، وَمُتَأَثِّرِ بِنَارِ لاَ لِتَمْيِزِ؛ كَسُكَّرِ ، لاَ عَسَلٍ كَالسَّلَمِ ، إِلَّ الْعَرَايَا فِي رُطَبٍ وَعِنَبٍ ، بِشَجَرِهِ خَرْصاً ، بِجَافٍّ جُدَّ كَيْلاً ، فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقِ لاَ أَكْثَرَ فِي عَقْدٍ .

141