143

Irshād al-Ghāwī ilā masālik al-Ḥāwī

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Editor

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Publisher

دار المنهاج

Edition

الأولى

Publication Year

1434 AH

Publisher Location

جدة

وَمُخْتَلِفَا أَسْمِ أَوْ أَصْلِ جِنْسَانِ ؛ فَلَبَنُ ضَأْنٍ وَمَعْزِ - لاَ بَقَرِ - جِنْسٌ ، وَبِطِّخٌ وَهِنْدِيٌّ جِنْسَانِ ؛ كَزَيْتٍ وَزَيْتِ فُجْلٍ .

وَبَطَلَ عَقْدٌ فِي طَرَفَيْهِ جِنْسٌ رِبَوِيٌّ يُقْصَدُ وَفِيهِمَا أَوْ فِي طَرَفٍ شَيْءٌ آخَرُ وَلَوْ نَوْعَهُ مَقْصُوداً ، وَضِمْنِيٌّ كَبَارٍِ بِطَرَفٍ لاَ بِهِمَا .

وَصَحَّ بَيْعُ دَارٍ بِدَارٍ وَبِكُلِّ بِثْرُ مَاءٍ أَوْ بِذَهَبٍ وَبِهَا مَعْدِنُ ذَهَبٍ جُهِلَ ، لاَ لَحْمٍ بِحَيَوَانٍ .

وَبَطَلَ بِتَفْرِيقِ بَيْنَ وَلَدِ لَمْ يُمَيِّزْ وَأُمِّ ثُمَّ أُمَّهَا وَأَبِ ، وَكَذَا هِبَّةٌ وَقِسْمَةٌ ، لَاَ عِتْقٌ وَوَصِيَّةٌ، وَبِيعَا لِرَهْنِ أَحَدِهِمَا، وَقُوَّمَ حَاضِناً أَوْ مَحْضُوناً، وَقُوَّمَا وَوُزِّعَ .

وَبِشَرْطِ مَقْصُودٍ لَمْ يُوجِبْهُ وَإِنْ حُذِفَ ، لاَ بِخِيَارٍ وَإِشْهَادٍ ، وَمَعْلُومٍ أَجَلٍ مَا بِذِمَّةٍ ، وَكَفِيلٍ ، وَرَهْنِ غَيْرِ الْمَبِيعِ بِالثَّمَنِ ، وَبِتَعَذِّرِهَا خُيُّرَ ، وَكَذَا بِعَيْبٍ رَهْنِ ، فَإِنْ عَلِمَ بَعْدَ قَبْضٍ وَحُدُوثِ عَيْبٍ أَوْ تَلَفٍ . . فَلا، وَلاَ بِشَرْطِ بَرَاءَةِ مِنَ الْعُيُوبِ ، أَوْ أَلَّ يَرُدَّ بِهَا ، بَرِىءَ مِنْ عَيْبٍ بَاطِنِ جَهِلَهُ بِحَيَوَانٍ فَقَطْ .

وَصَحَّ بِشَرْطِ عِتْقٍ مُمْكِنٍ مُنَجٍَّ لاَ عَنْ غَيْرِهِ ، وَلَهُ قَبْلَهُ وَطْءٌ وَأَنْتِفَاعٌ وَقِيمَةٌ إِنْ قُتِلَ، لاَ بَيْعٌ وَإِجَارَةٌ وَتَكْفِيرٌ بِهِ، وَلِبَائِعِهِ مُطَالَبَتُهُ بِعِتْقِهِ وَيُجْبَرُ وَإِنْ أَوْلَدَهَا .

وَبِشَرْطِ وَصْفٍ يُقْصَدُ ؛ كَحَامِلِ وَلَبُونٍ ، وَبَطَلَ إِنْ بِيعَا مَعاً ، أَوِ أُسْتُنْنِيَ وَلَوْ شَرْعاً .

وَمَقْبُوضٌ بِفَاسِدٍ كَمَغْصُوبٍ ، لَكِنْ وَطْؤُهُ شُبْهَةٌ ، لَاَ إِنْ عَلِمَ (١) وَالثَّمَنُ نَحْوُ دَمِ .

(١) الواطىء أو الموطوءة .

142