272
============================================================
جاهلية. ومن خرج على أمتي، يضرب بزها وفاجرها، ولا يتحاش من اه مؤمنها، ولا يفي لذي عهد عهده، فليس مني ولست منه). [م 1848) 608 - (خ م) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: (ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا يزگيهم ، ولهم عذاب أليم: رجل بايع إماما، فإن أعطاه وفى له، وإن لم يعطه لم يف له). [خ 7212، م 108] 609 - (خ) عن ابن عمر؛ أنه كتب إلى عبد الملك بن مروان يبايعه و ويقول له: أقر لك بالسمع والطاعة على سية رسول الله فيما استطعت.
اد - وفي رواية: أثي أقر بالسمع والطاعة لعبد الله عبد الملك أمير المؤمنين، على سنة الله وسنة رسوله، وإن بني قد أقروا بمثل ذلك.
[خ 7203) [باب : لكل خليفة بطانتان] 610- (خ) عن أبي سعيد الخدري، عن التبية قال: بعث الله من نبي، ولا استخلف من خليفة، إلا كانت له بطانتان : بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه، فالمعصوم خ 7198] من عصم الله تعالى).
و - وفي رواية أبي أيوب: (ما بعث الله من نبي ولا كان بعده من جه خليفة إلا له . .) الحديث.
اياب: حكم من نقض بيعته] 611- (خ ) عن نافع قال : لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية، 208 - هذا طرف من حديث عندهما.
610 - رواية أبي آيوب: أشار إليها البخاري تعليقا بالرفم نفسه دون ذكر لفظها .
============================================================
و جمع ابن عمر حشمه وولده، فقال: إني سمعت التبي يقول: (ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة). وإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله اه و ورسوله، وإني لا أعلم غدرا أعظم من أن يبايع رجل على بيع الله ورسوله ثم ينصب له القتال، وإيي لا أعلم أحدا منكم خلعه، ولا تابع في هذا ه الأمر، إلا كانت الفيصل بيني وبينه.
Unknown page