[خ 7111] 612- (م) عن نافع قال: لما خلعوا يزيد، واجتمعوا على وهر ابن مطيع، أتاه ابن عمر، فقال عبد الله بن مطيع: اطرحوا لأبيه عبد الرحمن وسادة، فقال له عبد الله بن عمر: إئي لم آتك لأجلس.
و أتيتك لأحدثك حديثا سمعت رسول الله يقوله . سمعته يقول: (من خلع يدا من طاعة، لقي الله يوم القيامة لا حجة له. ومن مات وليس في عنقه بيعة، مات ميتة جاهلية).
م 1851) [باب: الفارق بين الأمراء والملوك] 613- (خ) عن جرير قال: كنت باليمن، فلقيت رجلين من أهل اليمن: ذا كلاع وذا عمرو، فجعلت أحدثهم عن رسول الله، فقال ليهن ذو عمرو: لئن كان الذي تذكر من أمر صاحبك، لقد مر على أجله منذه ثلاث. فأقبلت وأقبلا معي حتى إذا كنا في بعض الطريق، رفع لنا ركب من ه قبل المدينة فسألناهم، فقالوا: قبض رسول الله ، واستخلف أبو بكر ، اله والناس صالحون. فقالا: أخبر صاحبك أنا قد جئنا ولعلنا سنعود إن شاء الله، ورجعا إلى اليمن، فأخبرت أبا بكر بحديثهم، قال : أفلا جئت بهم، فلما كان بعد قال لي ذو عمرو: يا جرير إن بك علي كرامة، وإني مخبرك خبرآ: إنكم معشر العرب، لن تزالوا بخير ما كنتم إذا هلك أمير تأمرتم في آخر، فإذا كانت بالسيف كانوا ملوكا، يغضبون غضب الملوك، ويرضون رضا الملوك.
[خ 4359]
============================================================
[باب: الرفق بالرعية] 614- (م) عن عبد الرحمن بن شماسة قال : أتيت عائشة أسألها عن شيء. فقالت: ممن أنت؟ فقلت: رجل من أهل مصر. فقالت: كيف اه كان صاحبكم لكم في غزاتكم هذه؟ فقال : ما تقمنا منه شيئا. إن كان و ليموت للرجل منا البعير فيعطيه البعير. والعبد فيعطيه العبد. ويحتاج إلى هنه النفقة، فيعطيه النفقة. فقالت: أما إنه لا يمنعني الذي فعل في محمد بن ه أبي بكر، أخي، أن أخبرك ما سمعت من رسول الله، يقول في بيتييه ور هذا: (اللهم! من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم، فاشقق عليه. ومن [م 1828] ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم، فارفق به) .
باب: في ذكر الخلفاء الراشدين 615- (خ) عن ابن عباس: أن عليا خرج من عند رسول الله في و وجعه الذي توفي فيه، فقال الناس: يا أبا الحسن، كيف أصبحيه و رسول الله للة؟ فقال : أصبح بحمد الله بارئا، فأخذ بيده عباس بنغ عبد المطلب فقال له : أنت والله بعد ثلاث عبد العصا، وإئي والله لأرى وارسول الله سوف يتوفى من وجعه هذا، إني لأعرف وجوه بنين عبد المطلب عند الموت، فاذهب بنا إلى رسول الله فلنسأله فيمن هذا ه الأمر، فإن كان فينا علمنا ذلك، وإن كان في غيرنا علمناه، فأوصى بنا ه فقال علي: إنا والله لئن سألناها رسول الله فمنعناها لا يعطيناها الناس [خ 4447] بعده، وإني والله لا أسألها رسول الله .
616 - (خ م) عن جبير بن مطعم قال : إن امرأة أتت رسول الله فكلمته في شيء، فأمرها بأن ترجع. قالت: فإن لم أجدك؟ - كأنها تقول الموت - قال: (إن لم تجديني فأتي أبا بكر). اخ 3659، م 2382] 617- (خ) عن عائشة قالت: إن رسول الله مات وأبو بكر ه
============================================================
بالسشنح. يعني بالعالية. فقام عمر يقول: والله ما مات رسول الله.
Unknown page