و فكثر اللغط، وارتفعت الأصوات، حتى فرقت من الاختلاف، فقلت: ابسط يدك يا أبا بكر، فيسط يده فبايعته، وبايعه المهاجرون ثم بايعته الأنصار.
ونزوا على سعد بن عبادة، فقال قائل منهم : قتلتم سعد بن عبادة، فقلت: قتل الله سعد بن عبادة. قال عمر: وإتا والله ما وجدنا فيما حضرنا من أمراه أقوى من مبايعة أبي بكر، خشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيعة : أن يبايعوا و رجلا منهم بعدنا، فإما بايعناهم على ما لا نرضى، وإما نخالفهم فيكون ه فساد، فمن بايع رجلا على غير مشورة من المسلمين، فلا يتابع هو ولا ار الذي بايعه، تغرة أن يقتلا.
[خر2830] 619- (خ) عن أنس قال : سمعت خطبة عمر بن الخطاب الآخرة، حين جلس على منبر رسول الله ، وذلك الغد من يوم توفيهنه رسول الله ، فتشهد وأبو بكر صامت لا يتكلم، ثم قال عمر: أما بعد، فإيي قلت لكم أمس مقالة، وإنها لم تكن كما قلت، وإني - والله - ما و وجدت المقالة التي قلت لكم في كتاب أنزله الله. ولا في عهد عهده إلي جذيلها المحكك: الجذيل: هو عود ينصب للابل الجربى تحتك به .
وعذيقها المرجب: عذيقها تصغير عذق وهي النخلة، والمرجب: المسند بالرجية، وهي خشبة ذات شعبتين. والمعنى: أني ذو رآي يستشفى به فيه الحوادث.
تغرة أن يقتلا: التغرة: من الغرر وفي الكلام مضاف محذوف تقديره، خوفه تغرة أن يقتلا، أي خوف إيقاعهما في القتل.
619 - الرواية الثانية ليست في البخاري . قال محقق جامع الأصول لعلها من زيادات الحميدي
============================================================
رسول الله، ولكني كنت أرجو أن يعيش رسول الله حتى يذبرنا . يريد بذلك أن يكون آخرهم - فإن يك محمد قد مات، فإن الله تعالى قدن جعل بين أظهركم نورا تهتدون به بما هدى الله محمدا ، وإن أبا بكر و صاحب رسول الله ثاني اثنين، فإنه أولى المسلمين بأموركم، فقوموا ه فبايعوه، وكانت طائفة منهم قد بايعوه قبل ذلك في سقيفة بني ساعدة، ه وكانت بيعة العامة على المنبر .
- (وفي رواية: أنه رأى عمر يزعج أبا بكر على المنبر إزعاجا] .
[خ 7219) 620- (خ م) عن عائشة أن فاطمة بنت رسول الله والعباس أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما من رسول الله، وهما حينئذ يطلبان أرضه من فدك وسهمه من خيبر، فقال أبو بكر: إيي سمعت رسول الله يقول : (لا نورث ما تركنا صدقة، إنما كان يأكل آل محمد من هذا المال) وإني - والله - لا أدع أمرا رأيت رسول الله يصنعه فيه إلا صنعته .
Unknown page