وروى الطبراني بسند ضعيف عن جرير البجلي قال: لما بعث النبي ﷺ أتيته فقال: ما جاء بك؟ قلت: جئت لأسلم، فألقى إلي كساءه وذكره.
وروى البزار بسند ضعيف أيضًا عن جرير قال: أتيت النبي ﷺ فبسط لي رداءه وقال: اجلس على هذا فقلت: أكرمك الله كما أكرمتني فذكره النبي ﷺ، ورواه الحاكم عن جرير أيضًا بأبسط من هذا، ولفظه أن النبي ﷺ دخل بعض بيوته فدخل عليه أصحابه حتى غص المجلس بأهله وامتلأ فجاء جرير البجلي فلم يجد مكانًا فقعد على الباب فنزع رسول الله ﷺ رداءه، فألقاه على وجهه وجعل يقبله ويبكي ورمى به إلى النبي ﷺ وقال: ما كنت لأجلس على ثوبك، أكرمك الله كما أكرمتني، فنظر النبي ﷺ يمينًا وشمالًا فذكره، وروى الحكيم الترمذي وابن مندة والعسكري وآخرون بسند مجهول عن أبي عبد الله بن ضمرة أنه قال: بينما أنا قاعد عند رسول الله ﷺ في جماعة من أصحابه إذ قال: سيطلع عليكم من هذه الثنية خير ذي يمن، فإذا هو بجرير بن عبد الله فذكر قصة طولها بعضهم، وفيها فقالوا: يا نبي الله، لقد رأينا منك ما لم نره لأحد قط فقال: نعم، هذا كريم قوم فإذا أتاكم كريم قوم فأكرموه، وروى العسكري بسند ضعيف عن عدي بن حاتم أنه لما دخل على النبي ﷺ ألقى إليه وسادة وجلس على الأرض فقال: أشهد أنك لا تبغي علوًّا في الأرض ولا فسادًا وأسلم ثم قال رسول الله ﷺ: إذا أتاكم ... الحديث، وللدولابي في الكنى عن عبد الرحمن بن عبد قال: قدمت على النبي ﷺ في مائة راجل من قومي فذكر حديثًا فيه أن النبي ﷺ أكرمه وأجلسه وكساه رداءه ودفع إليه عصاه وأنه أسلم فقال له رجل من جلسائه: إنا نراك أكرمت هذا الرجل فقال: إن هذا شريف قومه وإذا أتاكم شريف قوم فأكرموه، وفي الباب عن جابر وابن عباس ومعاذ وأبي قتادة وأبي هريرة وأنس بن مالك وغيرهم، وبهذه الطرق يتقوى وإن كانت مفرداتها ضعيفة؛ ولذا انتقد الحافظ ابن حجر وشيخه العراقي الحكم عليه بالوضع، ويقرب من هذا ما رواه ابن عمر وأبو هريرة في حديث: وإذا كانت عندك كريمة قوم فأكرمها.