85

Kashf al-khafāʾ wa-muzīl al-albās ʿammā ishtahara min al-aḥādīth ʿalā alsinat al-nās

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

Editor

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

Publisher

المكتبة العصرية

Edition

الأولى

Publication Year

1420 AH

١٨١- "إذا أثنى عليك جيرانك أنك محسن فأنت محسن، وإذا أثنى عليك جيرانك أنك مسيء فأنت مسيء" ١.
وسببه ما أخرجه ابن عساكر في تاريخه عن ابن مسعود أنه قال: قال رجل: يا رسول الله، متى أكون محسنًا؟ ومتى أكون مسيئًا؟ فذكره، ورواه الحاكم في المستدرك بمعناه عن أبي هريرة أنه قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: دلني على عمل إذا أنا عملت به دخلت الجنة قال: "كن محسنًا" قال: كيف أعلم أني محسن؟ قال: " سل جيرانك، فإن قالوا: إنك محسن، فأنت محسن، وإن قالوا: إنك مسيء، فأنت مسيء"، قال الحاكم على شرط الشيخين، ورمز السيوطي لحسنه.
١٨٢- "إذا أحببتموهم فأعلموهم، وإذا أبغضتموهم فتجنبوهم".
قال النجم: ليس بحديث وصدره في معنى ما بعده، وقال في المقاصد: أما الشق الأول فهو معنى الحديث الذي بعده، وكذا قوله ﷺ: "لمعاذ: إني أحبك"، وأما الشق الثاني فلا أعلمه وليس بصحيح على الإطلاق.
١٨٣- "إذا أخذ ما أوهب، أسقط ما أوجب".
معناه صحيح، ولينظر هل هو حديث أم لا؟.
١٨٤- "إذا أحب الرجل أخاه، فليخبره أنه يحبه" ٢.
رواه البخاري في الأدب المفرد وأبو داود واللفظ له والترمذي والنسائي وآخرون كلهم عن المقدام بن معد يكرب مرفوعًا، ولفظ البخاري: إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه أنه أحبه، ولفظ الترمذي: فليعلمه إياه، وقال النسائي: فليعلمه ذلك، وصححه ابن حبان والحاكم، وقال الترمذي: حسن صحيح غريب، زاد بعضهم: ثم ليزره ولا يكونن أول قاطع، وفي لفظ للطبراني والبيهقي عن ابن عمر: فليخبره، فإنه يجد مثل الذي يجد له، وفي لفظ عند بعضهم عن أبي ذر: فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد أيضًا في حديث مجاهد قال: لقيني رجل من الصحابة بمنكبي من ورائي وقال: "أما إني أحبك" قلت: أحبك الذي أحببتني له وقال: لولا أن رسول الله

١ صحيح: رقم "٢٧٧".
٢ صحيح: رقم "٢٧٩".

1 / 88