Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
Your recent searches will show up here
Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
Ibn ʿĀdil al-Ḥanbalī (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
وحكي عن موسى - عليه الصلاة والسلام - قال : ^ ( أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين ) ^ | | [ البقرة : 67 ] ؛ فأعطاه الله خلعتين : إزالة التهمة ، وإحياء القتيل .
وحكي عن موسى - عليه الصلاة والسلام - أيضا : ^ ( وإني عذت بربكم وربكم أن ترجمون ) ^ | [ الدخان : 20 ] ، وفي آية أخرى : ^ ( إني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم | الحساب ) ^ [ غافر : 27 ] ؛ فأعطاه الله خلعتين : أفنى عدوه ، وأورثهم أرضهم وديارهم .
وحكي أن أم مريم قالت : ^ ( وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم ) ^ | [ آل عمران : 36 ] ؛ فأعطاها الله - تعالى - خلعتين : ^ ( فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا | حسنا ) ^ [ آل عمران : 37 ] .
ومريم - عليها السلام - لما رأت جبريل - عليه الصلاة والسلام - في صورة بشر | يقصدها : ^ ( قالت أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا ) ^ [ مريم : 18 ] ؛ فوجدت نعمتين : ولدا | من غير أب ، [ وتبرئة ] الله إياها بلسان ذلك الولد عن السوء ؛ وهو قوله تعالى : ^ ( إني عبد | الله ) ^ [ مريم : 30 ] .
وأمر نبيه - محمدا - عليه الصلاة والسلام - بالاستعاذة مرة أخرى : فقال : ^ ( وقل رب | أعوذ بك من همزات الشيطان وأعوذ بك رب أن يحضرون ) ^ [ المؤمنون : 97 ، 98 ] .
وقال تعالى : ^ ( قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ) ^ [ الفلق : 1 و 2 ] ، وقال تعالى : | ^ ( قل أعوذ برب الناس ) ^ [ الناس : 1 ] ، وقال تعالى : ^ ( وإما ينزغنك من الشيطان نزغ | فاستعذ بالله إنه سميع عليم ) ^ [ الأعراف : 200 ] ، فهذه الآيات دالة على أن الأنبياء - عليهم | الصلاة والسلام - كانوا أبدا في الاستعاذة بالله - عز وجل 0 من شر شياطين الجن والإنس .
وأما الأخبار ؛ فكثيرة :
Page 106
Enter a page number between 1 - 7,269