ولو زاد غير ركن سهوا لم تبطل، وكذا لو نقصه لكن قد لا يتدارك، كما لو دخل في ركن أو في فعل ولزم منه زيادة ركن، كمن نسي القراءة، أو بعضها أو الجهر أو الإخفات حتى يركع، أو ذكر الركوع أو الطمأنينة فيه حتى ينتصب، أو رفع رأسه، أو الطمأنينة فيه حتى يسجد، أو ذكر السجود، أو وضع بعض الأعضاء، أو الطمأنينة فيه حتى يرفع، أو الرفع من الأولى أو الطمأنينة حتى يسجد ثانيا.
وقد يتدارك كما لو دخل في فعل ولم يلزم زيادة ركن، كمن نسي قراءة الحمد وذكر في السورة، فيقرأ الحمد والسورة، أو نسي التشهد أو بعضه وذكر قبل الركوع، فيقعد ويأتي به.
وقد يتدارك مع سجود السهو، كمن نسي سجدة أو التشهد أو الصلاة ويذكر بعد الركوع، فيقضيه، ويسجد للسهو، ويسجد أيضا من تكلم ناسيا، أو سلم في غير موضعه، أو شك بين الأربع والخمس، والأقوى وجوبه للزيادة والنقصان غير المبطلين، ولا يتداخل ولا يترتب.
ومحله بعد التسليم مطلقا، ويجب فيه النية وسجدتان، والذكر، وأفضله:
«بسم الله وبالله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته» أو «بسم الله وبالله اللهم صل على محمد وآل محمد» والتشهد والتسليم، ولا يجب التكبير، والطهارة، والاستقبال على توقف.
ولا تبطل الصلاة بتركه وإن طال الزمان، ولا تجب نية الأداء ولا القضاء.
ولا حكم لمن كثر سهوه، ولا لمن سها في سهو، ولا لشك الإمام مع حفظ المأموم، وبالعكس، ولو سها أحدهما فله حكم نفسه، ولو اشتركا في الواجب اشتركا في الحكم.
Page 118