Majmūʿ rasāʾil al-Kāẓim
مجموع رسائل الكاظم
جوابه : تماشيا مع كلامك أخي المعترض ، وإغماضا للعيون عن النصوص الثابتات التي تثبت خروجهم مدعين للإمامة ، فهل للداعية الفخي (ع) أن يدعو إمامه الشرعي الرباني موسى الكاظم إلى البيعة ؟ وهل للكاظم (ع) على ضوء الرواية السابقة أن يرفض بيعة داعيته ؟ فإن عرفت سقم وضعف العبارات السابقة ، وضعف الاعتراض ، فعضد هذا المثال : بأن هل للداعية النفس الزكية (ع) أن يدعو إمامه الشرعي الرباني جعفر الصادق إلى البيعة ، بل وإرغامه عليها ( كما وصفت الروايات الجعفرية ) ، ثم عضد ما سبق : بأن هل للداعية النفس التقية يحيى بن عبدالله المحض (ع) أن يغلظ الكلام على إمامه الشرعي الرباني موسى الكاظم (ع) وأن يصفه باحتجاب الأمر هو وأبوه فإذا عرفت بطلان هذا الفعل وهذا التصرف ، عرفت حينها بطلان اعتراضك ، وأن من يقول به فإنما يريد أن يسلي نفسه وأن يقارب ويسدد ، ولو كان هذا منه على حساب إنصافه وعدم اقتناعه وخداعه لنفسه ، ولغيره بما يحاول أن يقولبه لهم إن كان من الباحثين ، الداعين ، المرشدين .
Page 4