وممن يعرف منهم بأمه (ابن زيابة) ليس يعرف إلا بها. وهو سلمة بن مالك بن ذهل بن تيم الله (^١). وهي زيابة بنت شيبان بن ذهل بن ثعلبة.
ومن بني قيس بن ثعلبة
(جهنام) وهو عمرو بن قطن بن المنذر بن عبدان بن حبيب (^٢).
ومنهم (الأعشى) وهو ميمون بن قيس بن جندل بن شراحيل بن عوف بن سعد بن ضبيعة (^٣).
ومنهم (المرقش الأكبر) وهو عمرو بن سعد بن مالك بن ضبيعة رقشه قوله:
الدار قفرٌ والرُّسومُ كما … رقَّش في ظهرِ الأديمِ قلمْ (^٤)
ومنهم (طرفة)، وهو عبيد بن العبد (^٥) بن سفيان بن سعد بن مالك (^٦).
(^١) في سمط اللآلئ ٥٠٤ أن ابن زيابة هو الحارث بن همام، أحد بنى تيم اللات بن ثعلبة. وفي الخزانة ٢: ٣٣٣ عن أبي رياش في شرح الحماسة أنه «عمرو بن لأي، أحد بنى تيم اللات بن ثعلبة، وهو فارس مجلز». وقال أبو محمد الأعرابي والمرزباني: اسمه سلمة بن ذهل.
(^٢) بن عبدان بن حذافة بن حبيب بن ثعلبة بن سعد بن قيس بن ثعلبة. وهو الذي هاجى أعشى بنى قيس بن ثعلبة. وفيه يقول الأعشى:
دعوت خليلي مسحلا ودعوا له … جهنام جدعا للهجين المذمم
ومسحل: شيطان الأعشى فيما يقال. ومن قول جهنام:
أمجاع تزعم لو أنني … لقيت ابن حواء ما ضرني
بلى إن يد قبضت خمسها … عليك مكانا من الأمكن
معجم المرزباني ٢٠٣.
(^٣) بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. وهذا الأعشى هو الأعشى المشهور.
(^٤) البيت ٢ من المفضلية ٥٤.
(^٥) في المزهر ٢: ٤٤١: «عمرو بن العبد». وكذا في الخزانة ١: ٤١٤.
(^٦) ابن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل.