Muʿjam al-qawāʿid al-fiqhiyya al-Ibāḍiyya
معجم القواعد الفقهية الاباضية
Editor
رضوان السيد
Publisher
وزارة الاوقاف والشؤون الدينية
Publication Year
2007 AH
Publisher Location
سلطة عمان
Regions
Lebanon
Your recent searches will show up here
Muʿjam al-qawāʿid al-fiqhiyya al-Ibāḍiyya
Maḥmūd Muṣṭafā ʿAbbūd Harmūshمعجم القواعد الفقهية الاباضية
Editor
رضوان السيد
Publisher
وزارة الاوقاف والشؤون الدينية
Publication Year
2007 AH
Publisher Location
سلطة عمان
اجاعة، والحنكة، والجلد على نكاية العدو، والصدق والورع، والفهم اوقد نقل الإمام أبو بكر أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي رحمه الله صفات
يكون إماما. قال أبو المؤثر: اوإذا ظهر المسلمون اجتمع في الأرض فقهاؤهم
ذوو الرأي وأهل الفضل منهم واجتهدوا لله في النصيحة واختاروا رجلا طاعة لله لا لطاعتهم... ليملك الأمور بالعدل ثم يختاروا أفقههم، وأقواهم على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأشدهم نكاية على العدو، والحياطة من وراء حريم المسلمين، والحفظ لأطراف الرعية وأوسطها من خاصتها وعامتها وعلى الحكم بالعدل، وعلى محاربة العدو وعلى جباية مال الله من حله وإنفاقه في أهله1.
قال: اوينبغي أن يكون رحيما، مصلحا بين الناس، يعدل بجهده بين رعيته بحكمه وقسمه لا يتفاضلون عنده إلا بقدر فضلهم في العلم1.
قال: "وأن لا يكون كذابا، ولا مبذرا، ولا غدارا، ولا مكارا ولا مخلفا ولا حسودا، ولا حقودا، ولا بخيلا، ولا عجولا117.
وأن يكون نزيها نقيا حليما سخيا بحانبا للهوى متبعا لسنن الهدى، وصفوة القول في العدالة: أن يختار المسلمون أفضل زماهم دينا، وعلما، وقوة لأن المسلمين اختاروا أبا بكر وهو أفضل أهل زمانه، واختاروا عمر لأنه أفضل أهل زمان ه وكذلك أئمة المسلمين إلى يوم القيامة إنما يختارون لذلك أفضل أهل زمالهم ممن يقوم بالحق، ويعمل به2.
وأما سلامته من العاهات، بأن لا يكون أعمى، ولا أخرسا، ولا بحنونا لا يفيق، ولا معتوها، ولا عبدا لأن الرق نقص حكمي وعاهة حكما، لأن العبد لاا علك أمر نفسه فهو أجدر أن لا يملك أمر غيره وكذلك الصبي لأنه لا حساب عليه ولا عقاب فكيف يحاسب الناس ويعاقبهم3.
141 1- المصنف لأحمد بن عبد الله الكندي، 64/10.
2 المرجع نفسه 65/10 و22.
تاب المصنف 57/10 و58.
Unknown page