170

Muʿjam al-qawāʿid al-fiqhiyya al-Ibāḍiyya

معجم القواعد الفقهية الاباضية

Editor

رضوان السيد

Publisher

وزارة الاوقاف والشؤون الدينية

Publication Year

2007 AH

Publisher Location

سلطة عمان

اون مع النبي ويصلون مع جماعة المسلمين ويقبل منهم علانيتهم وظاهرهم

ع القاعدة فمن فروعها: أن من كان ظاهر أمره العدالة والدين والاستقامة يعامل على

ااس ظاهر أمره ولا يفتش، أو ينقر عن أحواله الباطنية، ولا يسأل عن سائره لأن كام المسلمين بحرى على الظاهر لذلك، فمثل هؤلاء يزوجون وتؤكل ذبائحهم ابون في مقابر المسلمين حتى يحدثوا في الإسلام حدثا مكفرا لا يقبل التأويل مثل: ان في القرآن، أو في أصحاب رسول الله، أو في إحدى زوجاته فإن ذلك يلزم

الخوارج، والرافضة الذين استحلوا من المسلمين بأهوائهم ما لم يستحله رسول الله.

يقول العلامة محمد بن إبراهيم عن موسى بن أبي جابر: اولا يبرأ المسلمون الا أصر على حدثه، وبغيه وكابر عليه واتخذ دينا مضلا لا يتولى أحدا من الناس

من تابعه عليه وشايعه وهم: الأزارقة، والصفرية، والخوارج، الذين جعلوا أهل

م خلافا لسيرته وحكمته والملل كلها، وأن الخوارج أنزلوا الناس مشركين اليوم

اشرك أهل اللات والعزى وكشرك أهل الكتاب إلخ ما قال).

إن الناظر في هذا النص العزيز الفريد يلاحظ الأمور الآنية: 1- أن الإباضية هم أهل عدل وأهل دين وورع وأن مذهبهم مذهب حق

عدل، بل هو مذهب أهل الحق وهو نفس معتقد أهل السنة والجماعة الذين قالوا دون كفر ، وشرك دون شرك، ونفاق دون نفاق. وهذا متواتر عن السلف فيا

رون المفضلة 2 - أن السادة الإباضية ليسوا من الخوارج كما يزعم كثير ممن لا علم عند 173

اط تكذيب صريح القرآن، أو تكفير المسلمين ورمي أهل التوحيد بالشرك كما فعل حيد مشركين واستحلوا منهم بأهوائهم، وسيرهم ما لم يستحل رسول الله

ايدة هؤلاء الكرام - بيان الشرع 171/3.

Unknown page