235

Muʿjam al-qawāʿid al-fiqhiyya al-Ibāḍiyya

معجم القواعد الفقهية الاباضية

Editor

رضوان السيد

Publisher

وزارة الاوقاف والشؤون الدينية

Publication Year

2007 AH

Publisher Location

سلطة عمان

فهم موافقون للحمهور في أن نخحير الواحد يفيد العمل دون العلم وذهبت الرافضة إلى أنه لا يجب العمل بخبر الواحدا قال ان السعاني واحتلف القايلون بعدم وحوب العمل بعحر الواحد في الماتة وله فقال قرم: اسيع مه العقل وقال آحرون وهم الشيعة اسنع مه الشرت الانه لا يفيد إلا الظن وإن الظن لا يغي من الحق شيئا117.

وجاب عنه بأنه عام مخصص بما ثبت في الشريعة من العمل بأخبار الآحاد ولعمري لو لم يجب العمل بأخبار الاحاد بماذا يعبد الله في الأرض وغالب الأختار الي وصلتنا عن رسول الله هي من الآحاد؟

الأدلة على وجوب العمل بأخبار الآحا أما الأدلة السمعية على وجوب العمل بخبر الواحد فهي ما يلي - قوله تعالى: (إن جاءكم قاسق بنتها فتمثوا")، وقوله تعالى: (فلولا يقر ان كل فرقة منهم طايفة ليتفقهوا في الدين وليذروا قومهم إذا رحعوا إليهم لعلهم يحذرون)- ومن السنة بقصة قباء لما أتاهم واحد فأخبرهم بأن القبلة قد تحولت فتحولوا ووبلغ ذلك النبي فلم ينكر عليهم واستدلوا ببعث عماله واحدا بعد واحد وكذلك بعثه الفرد من الرسل يدعو الناس إلى الإسلام.

واستدلوا بالإجماع أيضا فقد أجمع الصحابة، والتابعون على العمل بأخبار الحاد وشاع ذلك وذاع وبلغ الآفاق ولم ينكره أحد ولو أنكروه لنقل إلينا.

قال ابن دقيق العيد: ومن تتبع أخبار النبي ، والصحابة، والتابعين" 238 1 - النجم (28) 2 - الحجرات 3 - التوبة (122).

Unknown page