أشهر (^١)، وهذه المدة وصفها ابن حيان بقوله: "وكانت كلها شدادًا نكدات، صعابًا مشؤمات، كريهة المبتدأ والفاتحة، قبيحة المنتهى والخاتمة، لم يعدم فيها حيف، ولا فورق فيها خوف، ولا تم سرور، ولا فُقد محذور … دولة كفاها ذمًا أن أنشأها شانجة، فقشعها أرمقند، وثبتتها الجلالقة، ومزقتها الإفرنجة، ودبرها فاجر شقي، ووزر لها خب دني، فتمخضت عن
(^١) - كان لسليمان المستعين بالله ولد اسمه محمد ولاه عهده، وصف بأنه كان نظير والده بالإهمال والإفساد في البلاد، وبعد مقتل المستعين فر ولده محمد ولجأ إلى منذر بن يحيى التجيبي لكنه غدر به وقتله صبرا. انظر جمهرة أنساب العرب ص ١٠٢.