120

Nuṣrat al-qawlayn liʾl-Imām al-Shāfiʿī

نصرة القولين للإمام الشافعي

Editor

مازن سعد الزبيبي

Publisher

دار البيروتي

Publication Year

1430 AH

Publisher Location

دمشق

((إِن قَلَ قُتِل، وإن أخذ المال قُطع، وإن جمع الأمرين قُتل وصُلب، وإن كثَّر وسوَّر(١) نفي من الأرض بالطَّلب فإن قدر عليه حبس))(٢).

والسُّنَّة قال صلي الله عليه وسلم لأمّ عطيّة(٣) في غسل ابنته(٤):

((اغسليها ثلاثاً أو خمساً إن رأيتُنَّ ذلك))(٥).

(١) سَوَّرَ الحائط: علاه وتسلَّقه، انظر (معجم الوسيط ١/ ٤٦١) والمقصود هنا من أعان على الشَّرقة دون المباشرة. ويصحُّ أن تكون العبارة سوَّدَ بدل سوَّر، والمعنى تكثير السواد أي: تكثير العدد، انظر (المصباح المنير للفيومي المقري ٢٩٥/١).

(٢) راجع تفسير القرطبي (١٤٨/٦)، ذكره في مجمع الزوائد رقم ١٠٩٧١ في تفسير سورة المائدة ٧ / ٧٧، ورواه الطبراني وقال : علي بن أبي طلحة لم يسمع ابن عبّاس، وذكره ابن قدامة في المغني ١٠/ ٣٠٥.

(٣) أمُّ عطيّة الأنصاريَّة، واسمها نسيبه بنت الحارث، وقيل نسيبة بنت كعب، من فقهاء الصحابة، ولها عدة أحاديث، حدَّث عنها: محمد بن سيرين، وأخته وغيرهم، وعاشت إلى حدود سنة سبعين، وهي القائلة : نهينا عن اتباع الجنائز، ولم يُعْزَم علينا، وحديثها مخرج في الكتب الستة، انظر التعليق السادس من هذه الصفحة. (الإصابة لابن حجر ٤ /٤٧٦ ترجمة ١٤١٥)، و (سير أعلام النُّبلاء للذَّهبي ٣١٨/٢ ترجمة ٥٩).

(٤) زينب رضي الله عنها وهو قول الجمهور، وقال القاضي عياض نقلاً عن بعض أهل السير: إنّها أم كلثوم، والصواب زينب كما صرّح به مسلم في رواية أخرى حديث رقم/ ٢١٧٠/ ج٠٨/٧ وزينب هي ابنة سيّد ولد آدم محمّد بن عبد الله ﷺ، وهي أكبر بناته وأوّل من تزوّج منهن، ولدت قبل البعثة بعشر سنين، تزوّجها ابن خالتها أبو العاص بن الربيع، وتوفّيت في أول سنة ثمانٍ للهجرة، انظر ترجمتها (الإصابة لابن حجر رقم / ٤٦٦/ ج٣١٢/٤).

(٥) أخرجه البخاري في ( كتاب الجنائز باب غُسلُ الميت ووضوؤه بالماء والسدر فتح الباري لابن حجر ١٦١/٣)، والنسائي في (كتاب الجنائز باب غسل الميّت بالماء

=

119