114

Nuzhat al-naẓar fī tawḍīḥ nukhabat al-fikar fī muṣṭalaḥ ahl al-athar

نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر

Editor

د عبد المحسن بن محمد القاسم

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ م

الثَّانِي: أَنْ يَكُونَ المَتْنُ عِنْدَ رَاوٍ إِلَّا طَرَفًا مِنْهُ؛ فَإِنَّهُ عِنْدَهُ (^١) بِإِسْنَادٍ آخَرَ، فَيَرْوِيهِ رَاوٍ عَنْهُ تَامًّا بِالإِسْنَادِ الأَوَّلِ، وَمِنْهُ أَنْ يَسْمَعَ الحَدِيثَ مِنْ شَيْخِهِ إِلَّا طَرَفًا مِنْهُ (^٢) فَيَسْمَعَهُ (^٣) عَنْ شَيْخِهِ بِوَاسِطَةٍ (^٤)، فَيَرْوِيهِ رَاوٍ (^٥) عَنْهُ تَامًّا (^٦) بِحَذْفِ الوَاسِطَةِ.
الثَّالِثُ: أَنْ يَكُونَ عِنْدَ الرَّاوِي مَتْنَانِ (^٧) مُخْتَلِفَانِ بِإِسْنَادَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ، فَيَرْوِيهِمَا رَاوٍ عَنْهُ مُقْتَصِرًا عَلَى أَحَدِ (^٨) الإِسْنَادَيْنِ، أَوْ يَرْوِيَ أَحَدَ الحَدِيثَيْنِ بِإِسْنَادِهِ الخَاصِّ بِهِ، لَكِنْ يَزِيدُ فِيهِ مِنَ المَتْنِ الآخَرِ مَا لَيْسَ فِي (^٩) الأَوَّلِ.
الرَّابِعُ: أَنْ يَسُوقَ (^١٠) الإِسْنَادَ فَيَعْرِضُ لَهُ عَارِضٌ، فَيَقُولُ (^١١) كَلَامًا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ، فَيَظُنُّ بَعْضُ (^١٢) مَنْ سَمِعَهُ أَنَّ ذَلِكَ الكَلَامَ هُوَ مَتْنُ ذَلِكَ الإِسْنَادِ، فَيَرْوِيَهُ عَنْهُ كَذَلِكَ.
هَذِهِ (^١٣) أَقْسَامُ مُدْرَجِ الإِسْنَادِ (^١٤).

(^١) «عِنْدَهُ» سقطت من ك.
(^٢) من قوله: «فَإِنَّهُ عِنْدَهُ» إلى هنا سقط من ط.
(^٣) في ز: «فسمعه».
(^٤) في أ زيادة: «راو».
(^٥) «رَاوٍ» سقطت من ي، ك.
(^٦) في و: «تماما».
(^٧) في أ، ي: «شيئان»، وفي نسخة على حاشية ي: «متنان».
(^٨) في د: «أخذ» وهو تصحيف.
(^٩) في أ: «من».
(^١٠) في ل زيادة: «الرّاوي».
(^١١) في ح، م: «فيقولَ» بالنَّصب، والمثبت من ك.
(^١٢) «بَعْضُ» ليست في ط.
(^١٣) في ك: «وهذه».
(^١٤) في حاشية أ، د، و- بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك».

1 / 160