115

Nuzhat al-naẓar fī tawḍīḥ nukhabat al-fikar fī muṣṭalaḥ ahl al-athar

نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر

Editor

د عبد المحسن بن محمد القاسم

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ م

[مدرج المتن]
وَأَمَّا (^١) مُدْرَجُ المَتْنِ: فَهُوَ أَنْ يَقَعَ فِي المَتْنِ كَلَامٌ لَيْسَ مِنْهُ، فَتَارَةً يَكُونُ فِي أَوَّلِهِ، وَتَارَةً (^٢) فِي أَثْنَائِهِ، وَتَارَةً فِي آخِرِهِ - وَهُوَ الأَكْثَرُ -؛ لِأَنَّهُ يَقَعُ بِعَطْفِ (^٣) جُمْلَةٍ عَلَى جُمْلَةٍ، (أَوْ بِدَمْجِ (^٤) مَوْقُوفٍ) مِنْ كَلَامِ الصَّحَابَةِ أَوْ مَنْ بَعْدَهُمْ (بِمَرْفُوعٍ) مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ غَيْرِ فَصْلٍ، (فَـ) هَذَا هُوَ (مُدْرَجُ المَتْنِ).
[كيف يُعرَف الإدراج؟]
وَيُدْرَكُ الإِدْرَاجُ بِوُرُودِ رِوَايَةٍ (^٥) مُفَصِّلَةٍ (^٦) لِلْقَدْرِ المُدْرَجِ مِمَّا (^٧) أُدْرِجَ (^٨) فِيهِ، أَوْ بِالتَّنْصِيصِ عَلَى ذَلِكَ مِنَ الرَّاوِي، أَوْ مِنْ بَعْضِ الأَئِمَّةِ المُطَّلِعِينَ، أَوْ بِاسْتِحَالَةِ كَوْنِ النَّبِيِّ ﷺ يَقُولُ ذَلِكَ.
وَقَدْ صَنَّفَ الخَطِيبُ فِي المُدْرَجِ كِتَابًا (^٩)، وَلَخَّصْتُهُ وَزِدْتُ عَلَيْهِ قَدْرَ مَا ذَكَرَ مَرَّتَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ (^١٠)، وَلِلَّهِ الحَمْدُ.
[المقلوب]
(أَوْ) إِنْ كَانَتِ المُخَالَفَةُ (بِتَقْدِيمٍ وَتَأْخِيرٍ) (^١١) أَيْ: (^١٢) فِي

(^١) في أ: «أما» من غير واو.
(^٢) في ب، ج، ي، ك، ونسخة على حاشية هـ زيادة: «يكون».
(^٣) في د: «لعطف».
(^٤) في د: «يدمج».
(^٥) في أ: «راويه».
(^٦) في ط: «مفصَّلةٍ» بفتح الصّاد، والمثبت من أ، ج، ز، م. قال القارِي ﵀ في شرح شرح النُّخبة (ص ٤٧٣): «بكسر الصاد؛ أي: مبيِّنة».
(^٧) في ط: «بما».
(^٨) «مِمَّا أُدْرِجَ» ليست في و.
(^٩) سمَّاه: «الفصل للوصل المدرج في النقل»، وهو مطبوع.
(^١٠) اسمه: «تقريب المنهج بترتيب المدرَج»، ذكره السَّخاويُّ في الجواهر والدُّرر (٢/ ٦٧٩).
(^١١) في أ، هـ، و، ز: «بتقديم أو تأخير».
(^١٢) «أَيْ» ليست في هـ.

1 / 161