116

Nuzhat al-naẓar fī tawḍīḥ nukhabat al-fikar fī muṣṭalaḥ ahl al-athar

نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر

Editor

د عبد المحسن بن محمد القاسم

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ م

الأَسْمَاءِ؛ كَمُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ، وَكَعْبِ بْنِ مُرَّةَ؛ لِأَنَّ اسْمَ أَحَدِهِمَا اسْمُ أَبِي (^١) الآخَرِ؛ (فَـ) هَذَا (^٢) هُوَ (المَقْلُوبُ)، وَلِلْخَطِيبِ فِيهِ كِتَابُ (^٣) «رَافِعِ (^٤) الِارْتِيَابِ» (^٥).
وَقَدْ يَقَعُ (^٦) القَلْبُ فِي المَتْنِ أَيْضًا؛ كَحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ عِنْدَ مُسْلِمٍ (^٧) فِي السَّبْعَةِ الَّذِينَ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي (^٨) عَرْشِهِ، فَفِيهِ: «وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ يَمِينُهُ مَا تُنْفِقُ شِمَالُهُ»، فَهَذَا مِمَّا (^٩) انْقَلَبَ عَلَى أَحَدِ الرُّوَاةِ، وَإِنَّمَا هُوَ: «حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ»؛ كَمَا فِي الصَّحِيحَيْنِ (^١٠).

(^١) في ب، ج، هـ، و، ز: «أبِ».
(^٢) في ج: «وهذا».
(^٣) في ح زيادة: «يسمى».
(^٤) في هـ: «رافعُ» بالرَّفع، وكتب فوقها: نسخة، والمثبت من ج، د.
(^٥) اسمه: «رافع الارتياب في المقلوب من الأسماء والأنساب»، كذا سمَّاه مصنِّفه في مُوضح أوهام الجمع والتَّفريق (١/ ٧٨)، والأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة (١/ ٩).
(^٦) في و: «يقع» بالياء والتاء.
(^٧) برقم: (١٠٣١).
(^٨) في د، ز، ك زيادة: «ظل»، وفي نسخة على حاشية ك: «تحت ظل».
(^٩) في ب: «على ما» بدل: «مِمَّا».
(^١٠) صحيح البخاري (٦٦٠)، ولم يرد الوجه الصَّواب في صحيح مسلم. قال القاضي عياض ﵀ في المشارق (٢/ ٢٥٤): «كذا في جميع نسخ مسلم، وهو مقلوب، وصوابه: بتقديم الشمال، وكذا جاء في الموطأ والبخاري وسائر المواضع، وهو من وهم الرواة عن مسلم بدليل تسويته إياه بحديث مالك».
انظر: صحيح البخاري (٦٦٠)، والموطأ - رواية الليثي (١٧٠٩) -، وشرح النَّوويِّ على مسلم (٧/ ١٢٢).
قال المُصنِّف ﵀ في فتح الباري (٢/ ١٤٦): «وليس الوهم فيه ممَّن دون مسلم ولا منه؛ بل هو من شيخه أو من شيخ شيخه يحيى القطَّان».
وفي حاشية أ - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك».

1 / 162